والمعجز هو فعل « 1 » خارق للعادة يعجز عن أمثاله البشر .
والتحدي هو أن يقول لأمته ان لم تقبلوا قولي فافعلوا مثل هذا الفعل . والفعل [ الخارق ] الذي يظهر على أحد من غير التحدي يسمى بالكرامة ، و [ هو ] مختص بالأولياء عند من يعترف به « 2 » .
واختلفوا « 3 » في عصمة الأنبياء ، والعصمة هي « 4 » كون المكلف بحيث لا يمكن أن يصدر عنه المعاصي من غير إجبار له على ذلك .
فقال بعضهم « 5 » هو من لا يصدر عنه معصية لا كبيرة ولا صغيرة لا بالعمد « 6 » ولا بالسهو من أوّل عمره « 7 » إلى آخره .
وقال بعضهم « 8 » السهو لا ينافي العصمة .
وقال بعضهم « 9 » الصغيرة لا تخلّ بالعصمة .
هامش
( 1 ) في ( د ) أمر .
( 2 ) كالامامية ، والبغدادي في الفرق ص 344 . الرازي في محصّل ص 301 . والغزالي في الاقتصاد ص 125 .
ونفاها أكثر المعتزلة لأنها توقع في الشبهة بين النبي وغيره كما في المختصر ص 271 وأثبتها آخرون لما ورد في القرآن الكريم من قصة مريم ( عليه السّلام ) .
( 3 ) المتكلمون والخلاف الأول هو في عصمة الأنبياء من الكفر فقد جوزه جماعة من الخوارج يقال لهم الفضيلية كشف الفوائد ص 72 ، محصّل ص 318 .
( 4 ) في ( د ) هو .
( 5 ) الشيعة الإمامية .
( 6 ) في ( م ) بالتعمد .
( 7 ) في ( م ) العمر .
( 8 ) من متكلمي الشيعة والسنّة بجواز السهو على النبي كما حصل في تشريع سجدتي السهو .
( 9 ) للمرجئة رأيان في جواز الذنب على الأنبياء منهم مجوز للكبائر وآخر يحصره في الصغائر مقالات ج 1 ص 213 . -