واختلفوا « 1 » في وجه إعجازه :
فقال قوم « 2 » أن فصاحته إعجازه .
وقال قوم « 3 » أن صرف « 4 » عقول القادرين على إيراد معارضته « 5 » عنه ، وظهور عجزهم عند التحدي مع القدرة عليه هو إعجازه .
وأما كون كل مدعي « 6 » النبوة ذا « 7 » معجز مطابق لدعواه فهو نبي معلوم عقلا ، لأن المعجز لا يكون من غير اللّه تعالى وظهوره مع دعواه يدلّ على تصديق اللّه [ تعالى ] إياه .
ومن ادعى النبوة وصدّقه اللّه [ تعالى ] فهو نبي بالضرورة .
وكل من أخبر محمد صلى اللّه عليه وآله عن نبوته من الأنبياء الماضين [ قبله ] فهم أنبياء معصومون لوجوب صدقه اللازم لنبوته [ عليه السّلام ] .
هامش
( 1 ) اختلف المتكلمون في وجه الإعجاز بالقرآن .
( 2 ) منهم القاضي عبد الجبار في المختصر ص 266 .
( 3 ) منهم النظام وأبي الحسين البصري والسيد المرتضى .
( 4 ) في ( د ) ان اللّه صرف .
( 5 ) في ( د ) معارض فيه .
( 6 ) في ( م ) معجز زائدة قبل مدعي وهي خطأ .
( 7 ) في د وم ذي .