تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة قواعد العقائد — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
واختلفوا « 1 » في وجه إعجازه : فقال قوم « 2 » أن فصاحته إعجازه . وقال قوم « 3 » أن صرف « 4 » عقول القادرين على إيراد معارضته « 5 » عنه ، وظهور عجزهم عند التحدي مع القدرة عليه هو إعجازه . وأما كون كل مدعي « 6 » النبوة ذا « 7 » معجز مطابق لدعواه فهو نبي معلوم عقلا ، لأن المعجز لا يكون من غير اللّه تعالى وظهوره مع دعواه يدلّ على تصديق اللّه [ تعالى ] إياه . ومن ادعى النبوة وصدّقه اللّه [ تعالى ] فهو نبي بالضرورة . وكل من أخبر محمد صلى اللّه عليه وآله عن نبوته من الأنبياء الماضين [ قبله ] فهم أنبياء معصومون لوجوب صدقه اللازم لنبوته [ عليه السّلام ] .
هامش
( 1 ) اختلف المتكلمون في وجه الإعجاز بالقرآن . ( 2 ) منهم القاضي عبد الجبار في المختصر ص 266 . ( 3 ) منهم النظام وأبي الحسين البصري والسيد المرتضى . ( 4 ) في ( د ) ان اللّه صرف . ( 5 ) في ( د ) معارض فيه . ( 6 ) في ( م ) معجز زائدة قبل مدعي وهي خطأ . ( 7 ) في د وم ذي .
رسالة قواعد العقائد — صفحة 76 | خواجه نصير الدين الطوسي / علي حسن خازم