الأول ، ولا يجوز أن يكون له إلّا ضد واحد على الرأي الثاني « 1 » .
وما عدا « 2 » المتماثلة والمتضادة فمختلفة .
واعلم أن التقابل الذي يشمل التضاد وغيره على أربعة أوجه أحدها [ التقابل ب ] التضاد والثاني التقابل بالنفي والإثبات ، والثالث التقابل بالملكة والعدم [ كالبصر والعمى ] ، والرابع التقابل بالتضايف كالأبوّة والبنوة « 3 » .
أصل آخر : [ في الدور والتسلسل ]
الدور محال « 4 » ، وهو أن يكون المعلول علّة لعلته بواسطة أو بغير واسطة ، إذ « 5 » المتأخر من حيث هو متأخر متقدم على متقدمه من تلك الحيثية .
والتسلسل عند المتكلمين محال مطلقا ، وبالجملة كل عدد يفرض « 6 » فهو متناه ، لأن كل عدد يفرض « 7 » قابل للقلة بأن ينقص منه شيء ، وللكثرة « 8 » بأن يزاد عليه شيء ، وكل قابل للقلة والكثرة فهو متناه .
أما العدد « 9 » الذي يكون [ له ] أول ولا يكون له آخر ، بل
هامش
( 1 ) كشف ص 29 رأي الفلاسفة .
( 2 ) في ( د ) وأما .
( 3 ) كشف الفوائد 29 .
( 4 ) محصّل 216 فما بعد .
( 5 ) في ( م ) والمتأخر من حيث هو متأخر متقدم على متقدم من تلك الحيثية .
( 6 ) في ( م ) فرض .
( 7 ) في م فرض فهو .
( 8 ) في م والكثرة .
( 9 ) في ( د ) زيادة هو .