پرش به محتوای اصلی

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني ) — صفحه 371

پدیدآورندگان:

ص۳۷۱
وإمّا بأكثر ] من حرف واحد ( 1 ) وهو عطف على قوله : إمّا بحرف ، ولم يذكر من هذا الضّرب إلّا ما تكون الزّيادة في الآخر ، [ كقولها ( 2 ) ] أي الخنساء ، [ إنّ البكاء هو الشّفاء من الجوى ] أي حرقة القلب [ بين الجوانح ] بزيادة النّون والحاء . - [ وربّما سمّي هذا ] النّوع [ مذيلا ( 3 ) ، وإن اختلفا ] ، أي لفظا المتجانسين [ في أنواعها ] ، أي أنواع الحروف [ فيشترط أن لا يقع ] الاختلاف [ بأكثر من حرف ] واحد ، وإلّا لبعد بينهما التّشابه ( 4 ) ولم يبق التّجانس ، كلفظي نصر ونكل . [ ثمّ الحرفان ] اللّذان وقع بينهما الاختلاف [ إن كانا متقاربين ] في المخرج ( 5 ) [ سمّي ] الجناس [ مضارعا ، وهو ] ثلاثة أضرب : لأنّ الحرف الأجنبي ( 6 ) [ أمّا في الأوّل ( 7 )
شرح

[ المذيّل ، المضارع ]

( 1 ) قوله : « وإمّا بأكثر » عطف على قوله : « إمّا بحرف واحد » . ( 2 ) أي قول الشّاعرة ، وهي الخنساء أخت صخر في ردّ كلام من لامها على البكاء عليه ، « إن البكاء هو الشّفاء * من الجوى » ، وهو حرقة القلب الكائن « بين الجوانح » ، جمع جانحة ، وهي ضلع الصّدر . والشّاهد : أنّ الجوانح زيد فيه ما يماثل الجوى منه النّون والحاء ، وإذا أسقطت النّون والحاء صار الباقي مساويا للجوى ، فكان من التّجنيس النّاقص . ( 3 ) لأنّ الزّيادة كانت في آخره كالّذيل . ( 4 ) فيخرجان عن التّجانس « كلفظي نصر ونكل » فيما كان الحرف المشترك فيه في الأوّل . ( 5 ) بأن كان حلقيين أو شفويين ، أو من الثّنايا العليا ، فالمراد من التّقارب الاتّحاد في المخرج . ( 6 ) أي المخالف لمقابله . ( 7 ) أي في أول اللّفظين .