الخ * لان الترخيص نعمة ظاهرة واصلة إلى العباد وتعليم كيفية القضاء انسب بالهداية لكون المقصود منه الخروج عن عهدة ما لزم على العباد ( قوله ان يجمع بين متعدد الخ ) كان الظاهر أن يجمع متعدد ادخل لفظ البين للإشارة إلى أن التعدد يجب ان يكون في الذكر فليس قولنا البنون زينة الحياة الدنيا من الجمع ( قوله أبى العتاهية ) على وزن كراهية ( قوله ان الشباب ) صحح السكاكى رحمه اللّه بكسر ان على سبيل الحكاية « 7 » تضمنا لما تقرر عندهم ولذا صار المصاريع ثلاثة ( قوله هي ما يدعو الخ ) عبر عنه بالمفسدة مبالغة ( قوله ايقاع تباين الخ ) ليس المراد التباين المصطلح بل المعنى اللعوى اى افتراق بين امرين مشتركين في نوع ( قوله فإنه دقيق ) وجه الدقة ان الإضافة في ذكر ما لكل متحققة اجمالا والتعيين مفوض إلى السامع الا ان المتبادر من إضافة ما لكل اليه ان يكون على التعيين ( قوله لا يقيم على ضيم ) اى ظلم اى لا يتوطن في مواطن الظلم أحد الا الاذلان ( قوله فلا يرثى له ) اى للوتد أو لكل واحد من العير والوتد ( قوله فلا يتحقق التعيين ) لان المراد التعيين في اللفظ فان التعيين بالقرينة متحقق في اللف والنشر أيضا كما مر ( قوله ولو سلم فسواء الخ ) يعنى ان اسم الإشارة فيما نحن فيه اثنان فلا بد لكل منهما من مشار اليه معين فالتعيين متحقق الا ان التعيين يحتمل وجهين بخلاف اللف والنشر فان نفس التعيين منتف فيه فتدبر فإنه دقيق قد خفى على بعض الناظرين ( قوله الجمع مع التفريق ) أورد كلمة مع إشارة إلى أن المحسن اجتماعهما وكذا فيما سيأتي وانما لم يذكر اجتماع بعض المحسنات الاخر بعضها مع بعض كالطباق مع المقابلة لما بين الجمع والتفريق من المقابلة فاجتماعهما موجب لحسن زائد على كل واحد منهما ( قوله من جهة الحر والاحتراق ) اى حره واحتراقه وفيه إشارة إلى أن المراد بحر النار حرها في نفسها لا لغيرها فإنه المناسب لتشبيه القلب بها ( قوله وحتى متعلق الخ ) اى عطف عليه لان الجارة لا تدخل على الفعل ( قوله وقد شقيت به ) من حد علم في التاج الشقاء والشقاوة بدبخت شدن وهي كناية عن الخراب والهلاك ( قوله فاعلم الخ ) اعتراض بالفاء والبدع كعنب جمع بدعة كحكمة مؤنث بدع كعلم ( قوله يأتي اللّه ) كقوله تعالى
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ
والمراد امره لامتناع الاتيان على اللّه تعالى ( قوله أو يأتي اليوم ) والمراد اتيان هو له فلا يلزم جعل اليوم وقتا لاتيان اليوم وحدوث الشئ بنفسه ( قوله والمأذون الخ ) وقع في شرحه للمفتاح أو الفاصلة وهو الموافق لتفسير القاضي وفي شرح المفتاح للعلامة الواو الواصلة
هامش
( 7 ) تضمينا نسخة