ومن كونه وجه الشبه ان يكون ذلك المتعدد حاصلا في كل واحد من الطرفين فيجوز ان يكون المتعدد جزأ لكل منهما وان يكون وصفا خارجا عنهما وان يكون جزأ لأحدهما خارجا عن الاخر فلا يستلزم انتزاعه من متعدد تركيب الطرفين كما زعمه السيد بل نقول انتزاع امر من متعدد قد يكون بانتزاعه من مجموع المتعدد كالوحدة الاعتبارية وقد يكون من أحدهما بالقياس إلى الاخر كالإضافات وقد يكون بانتزاع بعضه من أحد أحد الامرين وبعضه من الاخر وحينئذ فلا يستلزم الانتزاع التركيب في وجه الشبه أيضا * قال قدس سره كما توهمه الشارح رحمه اللّه تعالى * ليس في كلام الشارح رح ما يدل على هذا وايراد مثال تشبيه المفرد بالمفرد لا يقتضى الا ان يكون المتعدد الذي انتزع منه موجودا في الطرفين لا كونه جزأ كما في تشبيه السقط بعين الديك * قال قدس سره بان التمثيل يستلزم التركيب * مراده من التمثيل التمثيل على سبيل الاستعارة واستلزامه تركيب الطرفين بناء على أنه مجاز مركب لا يقتضى استلزام التشبيه التمثيلى تركيب الطرفين كيف وقد صرح بان وجه الشبه المركب يكون طرفاه مفردين ومركبين وأحدهما مركبا والاخر مفردا * قال قدس سره انظر كيف اعترف الخ * فيه ان اللازم مما ذكره الشارح رحمه اللّه ان لا يكون وجه الشبه في الاستعارة في المفرد منتزعا من متعدد ليخرج بقوله تشبيه التمثيل واما استدعاء تشبيه التمثيل التركيب « 7 » فلا * قال قدس سره حتى قال وحاصله الخ * اللازم منه ان التمثيل على سبيل الاستعارة يستدعى التركيب والكلام في استدعاء التشبيه التمثيلى ذلك وهو غير لازم منه ( قوله اى فمن المجمل ما هو ظاهر وجهه الخ ) يعنى ان ضمير منه ان كان راجعا إلى المجمل ففي اسناد ظاهر اليه تسامح والمراد ظهور وجهه ويؤيده ان سوق الكلام في تقسيم المجمل وان كان راجعا إلى الوجه فلا تسامح لكنه خروج عن سوق الكلام فلكون كل من التوجيهين مشتملا على خلاف الظاهر من وجه سوّى بينهما وليس مراده ان تقدير كلام المصنف رح ذلك حتى يلزم حذف الموصول أو الموصوف مع بعض الصلة أو الصفة وحذف الفاعل ( قوله بينها الكملة ) جمع كامل سمى الكل كملة تغليبا ( قوله ربيع الكامل الخ ) الظاهر في الأولين عدم الإضافة واجراء اللقب عليهما وفي الأخيرين الإضافة وفي شرح العلامة وقع التصحيح على الكل بالإضافة ( قوله هكذا ينبغي ان يفهم ) رد على من قال إن المراد مطلق الوصف ( قوله اى من المجمل ما ذكر فيه الخ ) ولا يذكر الوصف المشعر في التشبية المفصل لان وجه الشبة فيه مذكور فلو ذكر الوصف المشعر به كان تكرارا
هامش
( 7 ) فكلا نسخه