تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
للشئ لوازم متعددة بعضها أقرب من بعض بواسطة قلة الوسائط فيكون أوضح لزوما له فاندفع ما قيل إن مراد الشارح رحمه اللّه بقوله بل لم يكن دلالة الالتزام دلالة الالتزام الذهني بلا واسطة فلا يرد اعتراض الذي أورده السيد بقوله فيه بحث لان لازم الخ على أن عدم تأتى الوضوح والخفاء في الالتزام الذي بلا واسطة لا يضرنا لان المقصود انه يتأتى الوضوح والخفاء في الدلالة الالتزامية لا في الدلالة الالتزامية التي بلا واسطة * قال قدس سره لان لازم لازم الشئ * المراد به اللازم البين بالمعنى الأخص لان الكلام فيه حيث فسره الشارح رحمه اللّه بقوله ان لا ينفك تعقل المدلول الالتزامي عن تعقل المسمى * قال قدس سره وان كان لازما له * اى على تقدير فرض كونه لازما للشئ وانما قال ذلك لان المستلزم لتصور اللازم الثاني انما هو تصور اللازم الأول مخطرا واللازم من تصور المسمى هو تصور اللازم الأول تبعا فلا يكون تبعا فلا يكون اللازم الثاني لازما للشئ وفي ان الوصلية إشارة إلى أنه لو لم يكن لازم لازم الشئ لازما للشئ بل للازمه كان دلالة لفظ الشئ على لازمه اظهر من دلالته على لازم لازمه بطريق الأولى * قال قدس سره يتفاوت الدلالات * فيه انه ان أراد تفاوتها بوجود الواسطة وعدمها فمسلم لكن لا ينفع وان أراد تفاوتها في الوضوح والخفاء فلا نسلم ذلك لان التفاوت في الوضوح والخفاء بالسرعة والبطؤ وههنا فهم المسمى وفهم اللازم الأول وفهم اللازم الثاني في زمان واحد نعم يتم ذلك لو كانت تلك الافهام والملاحظات مترتبة في الزمان * قال قدس سره وأيضا ينتقض هذا الحكم الخ * وذلك لان كل واحد من الجزء وجزء الجزء لازمان لفهم الكل بالمعنى الأخص مع أنكم قلتم انها يتأتى فيها الوضوح والخفاء * قال قدس سره وله فيها كلام * اى في تصوير الوضوح والخفاء فيها وهو قوله قلنا الامر كذلك لكن القوم الخ ( قوله لان السامع ان كان إلى آخره ) وكذا بوضع الهيئة التركيبية فلا يرد انه يجوز ان يكون عالما بوضع الالفاظ ويكون الوضوح والخفاء في الكلام بواسطة التعقيد اللفظي الحاصل من تقديم بعض المعمولات على الاخر لان ذلك الخفاء والوضوح بسبب عدم علم السامع بوضع الهيئة التركيبية على أن المقصود انه لا يتأتى بالدلالة الوضيعة مع بقاء فصاحة الكلام ( قوله لتوقف الفهم على العلم بالوضع ) فان قيل الموقوف على العلم بالوضع الفهم بالفعل والدلالة كون اللفظ بحيث يفهم منه المعنى عند العلم بالوضع فلا يلزم من نفى الفهم نفى الدلالة قلت المراد بالدلالة في قوله لم يكن دالا عليه لم يكن المعنى