ان أحدا لا يستغني عن الناس حياته ، والناس لا بد لبعضهم من بعض « 1 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم ، ومن يسمع رجلا ينادي « يا للمسلمين » فلم يجبه ، فليس بمسلم « 2 » .
وسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أحبّ الناس إلى اللّه ؟ قال : أنفع الناس للناس « 3 » .
وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال في حق المسلم على المسلم : سبع حقوق واجبات ما منهنّ حقّ الا وهو عليه واجب ، ان ضيّع منها شيئا خرج من ولاية اللّه وطاعته ، ولم يكن للّه فيه من نصيب . . . قال :
أيسر حقّ منها أن تحبّ له ما تحبّ لنفسك ، وتكره له ما تكره لنفسك .
والحق الثاني : أن تجتنب سخطه ، وتتبع مرضاته ، وتطيع أمره .
والحق الثالث : أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك .
والحق الرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته .
والحق الخامس : أن لا تشبع ويجوع ، ولا تروي ويظمأ ، ولا تلبس ويعري .
والحق السادس : أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم فواجب أن تبعث خادمك فيغسل ثيابه ويصنع طعامه ويمهّد فراشه .
والحق السابع : أن تبر قسمه ، وتجيب دعوته ، وتعود مريضه ، وتشهد جنازته ، وإذا علمت انّ له حاجة تبادره إلى قضائها ، ولا تلجئه أن يسألكها ولكن
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 635 ح 1 باب ما يجب من المعاشرة .
( 2 ) الكافي 2 : 164 ح 5 باب الاهتمام بأمور المسلمين - عنه البحار 74 : 339 ح 120 باب 20 .
( 3 ) الكافي 2 : 164 ح 7 باب الاهتمام بأمور المسلمين - عنه البحار 74 : 339 ح 122 باب 20 .