الأرض بآخرهم من أعدائي .
لأملكنّه مشارق الأرض ومغاربها ، ولاسخرنّ له الرياح ، ولاذلّلنّ له الرقاب الصعاب ، ولارقينّه في الأسباب ، ولانصرنّه بجندي ، ولامدّنّه بملائكتي ، حتى يعلن دعوتي ، ويجمع الخلق على توحيدي ، ثم لاديمنّ ملكه ، ولاداولنّ الأيّام بين أوليائي إلى يوم القيامة « 1 » .
وروى بسند معتبر عن الصادق عليه السّلام انّه قال : كان جبرئيل إذا أتى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم قعد بين يديه قعدة العبد ، وكان لا يدخل حتى يستأذنه « 2 » .
وروى عن الإمام الحسن العسكري انّه قال : سأل المنافقون « 3 » النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا : يا رسول اللّه أخبرنا عن عليّ هو أفضل أم ملائكة اللّه المقرّبون ؟
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : وهل شرّفت الملائكة الّا بحبّها لمحمد وعليّ ، وقبولها لولايتهما ، انّه لا أحد من محبّي عليّ عليه السّلام نظّف قلبه من قذر الغش ، والدغل ، والغلّ ، ونجاسة الذنوب ، الّا كان أطهر وأفضل من الملائكة . . . « 4 » .
وروى بسند معتبر عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام انّه قال : أتى يهودي النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم فقام بين يديه يحد النظر إليه ، فقال : يا يهودي ما حاجتك ؟
قال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي . . . .
فقال له النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم : انّه يكره للعبد أن يزكي نفسه ولكنّي أقول : انّ
هامش
( 1 ) كمال الدين : 254 ح 4 باب 23 - وعلل الشرائع : 5 ح 1 باب 7 - عنهما البحار 26 : 335 ح 1 باب 8 .
( 2 ) علل الشرائع : 7 ح 2 باب 7 - عنه البحار 26 : 338 ح 2 باب 8 .
( 3 ) في المتن الفارسي سئل النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، ورواها المؤلّف رحمه اللّه هناك عن ابن بابويه ، ووجدناها في البحار عن الاحتجاج وتفسير الإمام العسكري عليه السّلام .
( 4 ) البحار 26 : 338 ح 4 باب 8 ، عن الاحتجاج وتفسير الإمام العسكري عليه السّلام .