تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
آدم عليه السّلام لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال : اللهمّ انّي أسألك بحقّ محمد وآل محمد لما غفرت لي ، فغفرها اللّه له ، وانّ نوحا لما ركب السفينة وخاف الغرق ، قال : اللهمّ انّي أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني من الغرق ، فنجاه اللّه عنه . وانّ إبراهيم لما ألقي في النّار قال : اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمد وآل محمد لما أنجيتني منها ، فجعلها اللّه عليه بردا وسلاما . وانّ موسى لما ألقى عصاه ، وأوجس في نفسه خيفة قال : اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمد وآل محمد لما آمنتني ، فقال اللّه جلّ جلاله : لا تخف انّك أنت الأعلى . يا يهودي انّ موسى لو أدركني ثم لم يؤمن بي وبنبوّتي ما نفعه إيمانه شيئا ، ولا نفعته النبوّة ، يا يهودي ومن ذريتي المهدي ، إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته ، فقدّمه وصلّى خلفه « 1 » . وروى بسند معتبر انّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال لعليّ عليه السّلام : يا عليّ انّ اللّه عزّ وجلّ أشرف على الدنيا فاختارني منها على رجال العالمين ، ثمّ أطلع ثانية فاختارك على رجال العالمين بعدي . . . « 2 » . وورد في الأحاديث المعتبرة كيفية أخذ الميثاق من ذريّة آدم وجميع الملائكة والأنبياء وسائر الخلق بهذه الصورة : قال اللّه تعالى : ألست بربكم ، ومحمد بنبيكم ، وعليّ امامكم ، والأئمة الهادون أئمتكم ؟ فقالوا : بلى « 3 » ، فمن سبق وعزم على التمسك بالميثاق والثبات
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 181 ح 4 مجلس 39 ، عنه البحار 26 : 319 ح 1 باب 7 . ( 2 ) الخصال : 206 ح 25 باب الأربعة ، عنه البحار 26 : 270 ح 7 باب 6 . ( 3 ) راجع البحار 5 : 236 ح 12 باب 10 .