الجزء الأول
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والسّلام على محمّد وآله الطاهرين ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين
في المكاسب
[ ذكر بعض الأخبار الواردة على سبيل الضابطة للمكاسب ]
وينبغي أوّلا التيمّن بذكر بعض الأخبار الواردة على سبيل الضابطة للمكاسب من حيث الحلّ والحرمة ، فنقول مستعينا باللّه تعالى :
[ حديث تحف العقول ]
روي في الوسائل 1 والحدائق 2 عن الحسن بن عليّ بن شعبة في كتاب تحف العقول 3 عن مولانا الصادق عليه السّلام حيث
شرح
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسّلام على سيّدنا سيّد الأنبياء محمّد وآله الطاهرين ، ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين .
أمّا بعد فاعلم أنّه لّما كانت رواية حسن بن عليّ بن شعبة في كتاب تحف العقول الواردة في عدد جهات معايش العباد وبيان وجوه الحلال والحرام - التي حكاها غير واحد عن رسالة المحكم والمتشابه ، ونقلها في الوسائل ، واستند إليها في الحدائق وسيّد الرياض ومفتاح الكرامة - معروفة بين المشتغلين بالإشكال والاضطراب إعرابا ، ومشهورة بالصعوبة فهما والغرابة تكرارا ، حتّى نقل عن بعض القطع بأنّها ليست عين ألفاظ المعصوم وإنّما نقلت