تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر البلاغة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
والاختصاص « 1 » : هو ذكر اسم ظاهر بعد ضمير لأجل بيانه ، نحو قوله تعالى :
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
[ هود : 73 ] ونحو : « نحن العلماء ورثة الأنبياء » . أ - إمّا للتّفاخر ، نحو : أنا أكرم الضيف أيّها الرّجل . ب - وإمّا للتّواضع ، نحو : أنا الفقير المسكين أيّها الرّجل . ونحو : اللّهم اغفر لنا أيّتها العصابة « 2 » .

تمرين

بيّن المعاني الحقيقيّة المستفادة من صيغ النّداء ، والمعاني المجازية المستفادة من القرائن :
صاح شمّر ولا تزل ذاكر المو * ت فنسيانه ضلال مبين
[ الخفيف ]
يا لقومي ويا لأمثال قومي * لأناس عتوّهم في ازدياد
[ الخفيف ]
أيها القلب قد قضيت مراما * فإلام الولوع بالشّهوات
[ الخفيف ]
أيا شجر الخابور مالك مورقا * كأنك لم تجزع على ابن طريف
[ الطويل ]
هامش
( 1 ) . بيان ذلك أن النداء تخصيص المنادى بطلب إقباله عليك ، فجرد عن طلب الاقبال ، واستعمل في تخصيص مدلوله من بين أمثاله بما نسب إليه منها . ( 2 ) . أي اللهم اغفر لنا مخصوصين من بين العصائب ، فصورته صورة النداء وليس به ، إذ لم يرد به إلا ما دل عليه ضمير المتكلم السابق . ولذا لا يجوز إظهار حرف النداء فيه .