قال السيوطي في حديثه عن ( المعرب من الأفعال ) : وإن لحق المضارع حرف تنفيس لا يبنى خلافا لابن درستويه . « 1 »
تعريف ( كل وبعض ) ووقوعهما حالا
قال ابن درستويه بأنّ ( كل وبعض ) نكرتان ، وأنّهما معرفان ب ( أل ) وينصبان على الحال ، قياسا على نصف وسدس وثلث ، فإنّها نكرات بإجماع ، وهي في المعنى مضافات ، وحكوا : ( مررت بهم كلّا ) بالنّصب على الحال . « 2 »
قال السيوطي في باب ( الإضافة ) في حديثه عن ( كل وبعض ) : امتنع وقوعهما حالا وتعريفهما ب ( أل ) خلافا لابن درستويه . « 3 »
14 - السيرافي :
- من المسائل التي اختلف فيها السيوطي مع السيرافي :
خبر ( أنّ ) الواقعة بعد ( لو )
ذهب السيرافي إلى أنّه يجب وقوع خبر ( أنّ ) التي بعد ( لو ) فعلا ؛ ليكون جبرا لما فات ( لو ) من إيلائها الفعل ظاهرا ، نحو :
وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا
« 4 » ، ولا يجوز : ( لو أنّ زيدا أخوك لأكرمتك ) . « 5 »
قال السيوطي في حديثه عن ( أنّ ) المفتوحة : ولا يجب كون الخبر بعدها فعلا خلافا للسيرافي مطلقا . « 6 »
سوف
قال السيوطي في حديثه عن ( السين وسوف ) : " وتختصّ ( سوف ) خلافا للسيرافي بدخول اللام وفصلها بفعل ملغى " . « 7 »
- ومن المسائل التي وافق فيها السيوطي السيرافي :
هامش
( 1 ) انظر : التحقيق 7 .
( 2 ) انظر : الهمع 4 / 286 .
( 3 ) انظر : التحقيق 197 .
( 4 ) سورة الحجرات ، آية 5 .
( 5 ) انظر : الهمع 2 / 170 .
( 6 ) انظر : التحقيق 91 .
( 7 ) انظر : التحقيق 214 ، وانظر أيضا : الهمع 4 / 376 .