قال السيوطي في حديثه عن ( حتى ) : " ولا تجرّ إلا آخرا « 1 » . . . وظاهرا خلافا للمبرد " . « 2 »
- ومن المسائل التي وافق فيها السيوطي المبرد :
وزن ( أولى )
ذهب المبرد إلى أنّ ألف ( أولى ) أصل لا منقلبة عن ياء . « 3 »
قال السيوطي في حديثه عن ( اسم الإشارة ) : " وزن ( أولى ) :
( فعل ) . . . وألفها عن ياء عند سيبويه ، والمختار وفاقا للمبرد أصل " . « 4 »
الوقف على ( إذن )
ذهب المبرد إلى أنّه يوقف على ( إذن ) بالنون فهي عنده بمنزلة ( إن ) و ( أن ) تقف عليها كما تقف عليهما . « 5 »
قال السيوطي في حديثه عن ( الوقف ) : والمختار وفاقا للمبرد الوقف على ( إذن ) بالنون . « 6 »
10 - الزّجاج :
- فمن المسائل التي اختلف فيها السيوطي مع الزجاج :
فصل ( ها ) التنبيه من اسم الإشارة
ذهب الزجاج إلى أنّه يجوز أن تفصل ( ها ) التنبيه من اسم الإشارة بغير ( أنا ) وإخوته من ضمائر الرفع المنفصلة ، فلو قال قائل : ( ها زيد ذا ) جاز بلا خلاف . « 7 »
قال السيوطي في حديثه عن ( فصل ها التنبيه من اسم الإشارة ) : " وتفصل
هامش
( 1 ) أي : آخر جزء ، نحو : ( أكلت السمكة حتى رأسها ) انظر : الهمع 4 / 165 .
( 2 ) انظر : التحقيق 180 .
( 3 ) انظر : الارتشاف 2 / 975 والهمع 1 / 260 .
( 4 ) انظر : التحقيق 49 - 50 .
( 5 ) قال المبرد : " أشتهي أن أكوي يد من يكتب ( إذن ) بالألف ؛ لأنّها مثل : ( أن ) و ( لن ) ، ولا يدخل التنوين في الحروف " . انظر : شرح الأشموني 4 / 7 والهمع 6 / 307 والجنى الداني 366 وصبح الأعشى 3 / 171 وإعراب القرآن للنحاس 1 / 463 .
( 6 ) انظر : التحقيق 317 .
( 7 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 1 / 464 ، وانظر أيضا : الارتشاف 2 / 977 والهمع 1 / 262 .