( 19 ) للشّفتين الواو باء ميم * وغنّة مخرجها الخيشوم
شرح
والتاء - والطاء ) وتسمى ( الحروف النطعية ) .
9 - من رأس اللسان : ومن بين الثنايا السفلى يخرج منه ( الصاد والزاي والسين ) وتسمى ( حروف الصفير ) .
10 - من بين رأس اللسان وأطراف الثنايا العليا ويخرج منه ( الذال - والثاء - والظاء ) وتسمى ( الحروف اللثوية ) . ) ( 19 ) ثم أخذ المصنف في بيان مخارج الشفتين وحروفهما وهو تكملة لما ورد في البيت السابق من قوله ( ومن بطن الشفة فالفا ) بالقصر للوزن وزيادة الفاء ( مع أطراف ) بإسكان العين ونقل حركة الهمزة إليها ، أي والفاء تخرج من بطن الشفة السلفي مع أطراف ( الثنايا المشرفة ) أي العليا ، وأطلق الشفة ومراده السفلى كما تقدم لعدم تأتي النطق بالفاء من العليا ، ومن الواضح أن الفاء في ( فالفا ) زائدة ، والمعنى أن الفاء تخرج من بطن الشقة السفلى كما قلنا ، ثم قال الناظم - رحمه الله - :
( للشفتين الواو باء ميم ) أي مخرج هذه الثلاثة خاص للشفتين حيث تخرج من بين الشفة العليا والسفلى إلا أن الواو بانفتاح والباء والميم بانطباق إلا أن انطباقهما مع الباء أقوى من انطباقهما مع الميم ، والمراد بالواو في هذا البيت أي الواو غير المدية ، وبالجملة فمخارج الشفتين اثنان وحروفهما أربعة كالآتي :
1 - بطن الشفة السفلى : مع أطراف الثنايا العليا ، ومنه تخرج ( الفاء ) .
2 - الشفتان معا : ومنهما تخرج الباء والميم مع انطباق ، والواو مع انضمام أو انفتاح .
والمراد بالواو التي تخرج من الشفتين الواو المتحركة بفتح نحو ( ذروا ) أو كسر نحو ( وقرا ) أو ضم نحو ( ولد ) والساكنة المفتوح ما قبلها نحو ( خوف ) أما الواو الساكنة المضموم ما قبلها فهي تخرج من الجوف ومن الشفتين على غيره .
وأما الواو الساكنة المكسور ما قبلها فلا توجد في القرآن ولا في اللغة ، وتسمى الفاء والياء والميم والواو شفوية لخروج الفاء من بطن الشفة السفلى ، وخروج الباقي من الشفتين معا . ثم قال ( وغنة مخرجها الخيشوم ) .