ب - قطع الأول ووصل الثاني بالثالث ، وهو أفضل من الوجهين الآتيين .
ج - وصل الأول بالثاني وقطع الثالث ، وهو أفضل من الأخير .
د - وصل الجميع .
4 - أوجه ما بين السورتين :
أما أوجه ما بين السورتين فثلاثة ، وهي أوجه الاستعاذة السابقة بالضبط باستثناء وصل الأول بالثاني وقطع الثالث ، فإنه لا يجوز بين السورتين ، لأنه يوهم أن البسملة ملحقة بآخر السورة مع أنها لأولها .
5 - أوجه ميم آل عمران :
والمقصود بميم آل عمران هي ميم ( ألم ) في أول آل عمران ، وأما أوجه ميم ( ألم ) آل عمران فثلاثة ، وهي :
أ - السكون الأصلي ، وهو مد الميم ست حركات مع الوقف ، عليها .
ب - تحريك الميم بالفتح للتخلص من التقاء الساكنين ، وهو مد الميم ستا مع وصلها بما بعدها .
ج - الاعتداد بالعارض ، والعارض هو التحريك في الميم ، والتحريك يكون بالفتح ، وهو مد الميم حركتين فقط مع وصلها بما بعدها .
فإذا روعيت هذه الأوجه مع وصل البقرة بآل عمران كانت تسعة ، وهي الثلاثة :
الميم على كل من أوجه ما بين السورتين الثلاثة وإن استعدت مبتدئا بآل عمران كانت الأوجه اثنى عشر وجها ، وهي ثلاثة : الميم على كل من أوجه الاستعاذة الأربعة .
6 - أوجه ما بين الأنفال وبراءة :
أما أوجه ما بين الأنفال وبراءة لا بسملة قبلها فثلاثة ، وهي :
( أ ) القطع :
وهو الوقف على عليم ، وذلك من قول اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
آخر الأنفال ، مع التنفس والابتداء ببراءة .
( ب ) السكت :
وهو الوقف على عليم بلا تنفس والابتداء ببراءة .