تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨

ب - قطع الأول ووصل الثاني بالثالث ، وهو أفضل من الوجهين الآتيين .

ج - وصل الأول بالثاني وقطع الثالث ، وهو أفضل من الأخير .

د - وصل الجميع .

4 - أوجه ما بين السورتين :

أما أوجه ما بين السورتين فثلاثة ، وهي أوجه الاستعاذة السابقة بالضبط باستثناء وصل الأول بالثاني وقطع الثالث ، فإنه لا يجوز بين السورتين ، لأنه يوهم أن البسملة ملحقة بآخر السورة مع أنها لأولها .

5 - أوجه ميم آل عمران :

والمقصود بميم آل عمران هي ميم ( ألم ) في أول آل عمران ، وأما أوجه ميم ( ألم ) آل عمران فثلاثة ، وهي : أ - السكون الأصلي ، وهو مد الميم ست حركات مع الوقف ، عليها . ب - تحريك الميم بالفتح للتخلص من التقاء الساكنين ، وهو مد الميم ستا مع وصلها بما بعدها . ج - الاعتداد بالعارض ، والعارض هو التحريك في الميم ، والتحريك يكون بالفتح ، وهو مد الميم حركتين فقط مع وصلها بما بعدها . فإذا روعيت هذه الأوجه مع وصل البقرة بآل عمران كانت تسعة ، وهي الثلاثة : الميم على كل من أوجه ما بين السورتين الثلاثة وإن استعدت مبتدئا بآل عمران كانت الأوجه اثنى عشر وجها ، وهي ثلاثة : الميم على كل من أوجه الاستعاذة الأربعة .

6 - أوجه ما بين الأنفال وبراءة :

أما أوجه ما بين الأنفال وبراءة لا بسملة قبلها فثلاثة ، وهي :

( أ ) القطع :

وهو الوقف على عليم ، وذلك من قول اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
آخر الأنفال ، مع التنفس والابتداء ببراءة .

( ب ) السكت :

وهو الوقف على عليم بلا تنفس والابتداء ببراءة .