تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
أ - ضرورة موافقته لوجه من وجوه النحو ولو ضعيفا . ب - ضرورة موافقته للرسم العثماني ولو احتمالا . ج - صحة الإسناد ، وفي ذلك يقول ابن الجزري :
فكلّ ما وافق وجه نحو * وكان للرسم احتمالا يحوي وصح اسنادا هو القرآن * فهذه الثّلاثة الأركان

2 - مراتب القراءة :

أما مراتب القراءة فأربع ، وهي :

أ - التحقيق :

وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة ، بقصد التعليم ، مع تدبر المعاني ومراعاة الأحكام .

ب - الترتيل :

وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة ، لا يقصد التعليم مع تدبر المعاني ومراعاة الأحكام .

ج - التدوير :

وهو القراءة بحالة متوسطة بين التؤدة والسرعة مع مراعاة الأحكام .

د - الحدر :

وهو القراءة بسرعة ، مع مراعاة الأحكام . وهي في الفضل والأولوية حسب هذا الترتيب ، وأفضلها على العموم مرتبة الترتيل لنزول القرآن بها قال تعالى :
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
[ المزمل : 4 ] .

3 - حكم الاستعاذة وأحوالها وأوجهها :

أما حكم الاستعاذة :

فالاستحباب على الراجح ، وقيل : الوجوب ، وأما أحوالها فأربع ، حالتان يجهر بها فيهما ، وهما : ( أ ) في مقام التعليم . ( ب ) في المحافل . وحالتان يسر بها فيهما ، وهما : ( أ ) في الصلاة . ( ب ) في القراءة على انفراد .

وأما أوجهها فأربعة ، وهي :

أ - قطع الجميع ، وهو أفضلها .