تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤

3 - مبادئ علم التجويد ، ووجوب تجويد القرآن والأدلة عليه

اعلم - يرحمك الله - أن لعلم التجويد مبادئ عامة يبدأ بها ، فهي بمثابة المقدمات العامة التي يبتدأ بها هذا الفن وغيره من العلوم ، وهي :

1 - تعريفه :

هو علم يبحث في الكلمات القرآنية ، من حيث إعطاء الحروف حقها ومستحقها ، وحق الحرف هو : مخرجه وصفاته التي لا تفارقه ، كالهمس والجهر . ومستحقه هو : الصفات التي يوصف بها الحرف أحيانا ، وتفارقه أحيانا ، كالتفخيم والترقيق بالنسبة للراء . هذا هو التعريف الاصطلاحي ، أما اللغوي : فالتجويد هو التحسين ، يقال : جود الشيء أي حسنه .

2 - موضوعه :

وأما موضوعه فهو : الكلمات القرآنية ، من حيث إعطاء الحروف حقها ومستحقها .

3 - نسبته :

وأما نسبته فهو : أحد العلوم الدينية المتعلقة بالقرآن الكريم ، بل هو من أشرف العلوم لتعلقه بأشرف الكتب وهو القرآن الكريم .

4 - واضعه :

وأما واضعه من الناحية العملية فهو النبي صلّى اللّه عليه وسلم . ومن ناحية القواعد . أي وضع قواعده فهو الخليل بن أحمد الفراهيدي ، وغيره من أئمة القراء واللغة .

5 - فائدته :

وأما فائدته فهي : حسن الأداء وجودة القراءة ، الموصلان إلى رضى الله تعالى الذي يحقق سعادتي الدنيا والآخرة ، وعصمة اللسان من اللحن في القرآن . واللحن هو : الميل عن الصواب ، إلى الخطأ ، وهو نوعان :

( أ ) جلي :

وهو ما كان بسبب مخالفة القواعد العربية ، كاستبدال حرف بحرف