الْإِخْلَاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ ؛ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ ؛ وَإِيتَاءُ لزَّكَاةِ فإِنَّهَا فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ ؛ وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ الْعِقَابِ ؛ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَاعْتِمَارُهُ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَيَرْحَضَانِ الذَّنْبَ ؛ وَصِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ ، وَمَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ ؛ وَصَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ ؛ وَصَدَقَةُ الْعَلَانِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ ؛ وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ .
أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الذِّكْرِ . وَارْغَبُوا فِيمَا وَعَدَ الْمُتَّقِينَ فَإِنَّ وَعْدَهُ أَصْدَقُ الْوَعْدِ . وَاقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الْهَدْيِ .
وَاسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا أَهْدَى السُّنَنِ .
خطبه / 110 / ص 163 أَلَا وَإِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ ، وَسُبُلَهُ قَاصِدَةٌ . مَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَغَنِمَ ، وَمَنْ وَقَفَ عَنْهَا ضَلَّ وَنَدِمَ .
خطبه / 120 / ص 176 إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَصَّكُمْ بِالْإِسْلَامِ ، وَاسْتَخْلَصَكُمْ لَهُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ اسْمُ سَلَامَةٍ ، وَجِمَاعُ كَرَامَةٍ . اصْطَفَى اللَّهُ تَعَالَى مَنْهَجَهُ ، وَبَيَّنَ حُجَجَهُ ، مِنْ ظَاهِرِ عِلْمٍ ، وَبَاطِنِ حُكْمٍ . لَا تَفْنَى غَرَائِبُهُ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ .
فِيهِ مَرَابِيعُ النِّعَمِ ، وَمَصَابِيحُ الظُّلَمِ ، لَا تُفْتَحُ الْخَيْرَاتُ إِلَّا بِمَفَاتِيحِهِ ، وَلَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِمَصَابِيحِهِ . قَدْ أَحْمَى حِمَاهُ ، وَأَرْعَى مَرْعَاهُ . فِيهِ شِفَاءُ الْمُسْتَشْفِي ، وَكِفَايَةُ الْمُكْتَفِي .
خطبه / 152 / ص 212 وَإِنَّ لِلْإِسْلَامِ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى غَايَتِهِ . وَاخْرُجُوا إِلَى اللَّهِ بِمَا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَقِّهِ ، وَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ وَظَائِفِهِ .
خطبه / 176 / ص 252
الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 78
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٧٨