تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
اللَّهِ ، لَيَذُوبَنَّ مَا فِي أَيْدِيهِمْ بَعْدَ الْعُلُوِّ وَالتَّمْكِينِ ، كَمَا تَذُوبُ الْأَلْيَةُ عَلَى النَّارِ . خ / 166 / ص 240 أَلَا فَتَوَقَّعُوا مَا يَكُونُ مِنْ إِدْبَارِ أُمُورِكُمْ ، وَانْقِطَاعِ وُصَلِكُمْ ، وَاسْتِعْمَالِ صِغَارِكُمْ . ذَاكَ حَيْثُ تَكُونُ ضَرْبَةُ السَّيْفِ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَهْوَنَ مِنَ الدِّرْهَمِ مِنْ حِلِّهِ . ذَاكَ حَيْثُ يَكُونُ الْمُعْطَى أَعْظَمَ أَجْراً مِنَ الْمُعْطِي . ذَاكَ حَيْثُ تَسْكَرُونَ مِنْ غَيْرِ شَرَابٍ ، بَلْ مِنَ النِّعْمَةِ وَالنَّعِيمِ ، وَتَحْلِفُونَ مِنْ غَيْرِ اضْطِرَارٍ ، وَتَكْذِبُونَ مِنْ غَيْرِ إِحْرَاجٍ . ذَاكَ إِذَا عَضَّكُمُ الْبَلَاءُ كَمَا يَعَضُّ الْقَتَبُ غَارِبَ الْبَعِيرِ . مَا أَطْوَلَ هَذَا الْعَنَاءَ ، وَأَبْعَدَ هَذَا الرَّجَاءَ ! خ / 187 / ص 277

« الملك »

مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ . حكمة / 160 / ص 500 وَقَدْ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِمْ : « لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ » : إِنَّا لَا نَمْلِكُ مَعَ اللَّهِ شَيْئاً ، وَلَا نَمْلِكُ إِلَّا مَا مَلَّكَنَا ؛ فَمَتَى مَلَّكَنَا مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنَّا كَلَّفَنَا ، وَمَتَى أَخَذَهُ مِنَّا وَضَعَ تَكْلِيفَهُ عَنَّا . حكمة / 404 / ص 547

« ملك الموت »

هَلْ تُحِسُّ بِهِ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلًا ؟ أَمْ هَلْ تَرَاهُ إِذَا تَوَفَّى أَحَداً ؟ بَلْ