تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤

« مكارم الأخلاق »

فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ فَلْيَكُنْ تَعَصُّبُكُمْ لِمَكَارِمِ الْخِصَالِ ، وَمَحَامِدِ الْأَفْعَالِ ، وَمَحَاسِنِ الْأُمُورِ ، الَّتِي تَفَاضَلَتْ فِيهَا الْمُجَدَاءُ وَالنُّجَدَاءُ مِنْ بُيُوتَاتِ الْعَرَبِ وَيَعَاسِيبِ القَبَائِلِ ؛ بِالْأَخْلَاقِ الرَّغِيبَةِ ، وَالْأَحْلَامِ الْعَظِيمَةِ ، وَالْأَخْطَارِ الْجَلِيلَةِ ، وَالْآثَارِ الْمَحْمُودَةِ . فَتَعَصَّبُوا لِخِلَالِ الْحَمْدِ مِنَ الْحِفْظِ لِلْجِوَارِ ، وَالْوَفَاءِ بِالذِّمَامِ ، وَالطَّاعَةِ لِلْبِرِّ ، وَالْمَعْصِيَةِ لِلْكِبْرِ ، وَالْأَخْذِ بِالْفَضْلِ ، وَالْكَفِّ عَنِ الْبَغْيِ ، وَالْإِعْظَامِ لِلْقَتْلِ ، وَالْإِنْصَافِ لِلْخَلْقِ ، وَالْكَظْمِ لِلْغَيْظِ ، وَاجْتِنَابِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ . الخطبة / 192 / ص 295

« المكافاة »

راجع « المجازاة »

« الملائكة »

فيما كتبه إلى عامله قثم وَمُرْ أَهْلَ مَكَّةَ أَلَّا يَأْخُذُوا مِنْ سَاكِنٍ أَجْراً ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ :
سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ
فَالْعَاكِفُ : الْمُقِيمُ بِهِ ، وَالْبَادِي : الَّذِي يَحُجُّ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ . وَفَّقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَحَابِّهِ ، وَالسَّلَامُ . الكتاب / 67 / ص 458