حَلْقَتِهَا ، وَانْتِشَارٍ مِنْ سَبَبِهَا ، وَعَفَاءٍ مِنْ أَعْلَامِهَا ، وَتَكَشُّفٍ مِنْ عَوْرَاتِهَا ، وَقِصَرٍ مِنْ طُولِهَا .
جَعَلَهُ اللَّهُ بَلَاغاً لِرِسَالَتِهِ ، وَكَرَامَةً لِأُمَّتِهِ ، وَرَبِيعاً لِأَهْلِ زَمَانِهِ ، وَرِفْعَةً لِأَعْوَانِهِ ، وَشَرَفاً لِأَنْصَارِهِ .
الخطبة / 198 / ص 314 أَرْسَلَهُ بِالضِّيَاءِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الاصْطِفَاءِ ، فَرَتَقَ بِهِ الْمَفَاتِقَ ، وَسَاوَرَ بِهِ الْمُغَالِبَ ، وَذَلَّلَ بِهِ الصُّعُوبَةَ ، وَسَهَّلَ بِهِ الْحُزُونَةَ ، حَتَّى سَرَّحَ الضَّلَالَ ، عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ .
الخطبة / 213 / ص 330 وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَسَيِّدُ عِبَادِهِ ، كُلَّمَا نَسَخَ اللَّهُ الْخَلْقَ فِرْقَتَيْنِ جَعَلَهُ فِي خَيْرِهِمَا ، لَمْ يُسْهِمْ فِيهِ عَاهِرٌ ، وَلَا ضَرَبَ فِيهِ فَاجِرٌ .
خ / 214 / ص 330 فَصَدَعَ بِمَا أُمِرَ بِهِ ، وَبَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّهِ ، فَلَمَّ اللَّهُ بِهِ الصَّدْعَ ، وَرَتَقَ بِهِ الْفَتْقَ ، وَأَلَّفَ بِهِ الشَّمْلَ بَيْنَ ذَوِي الْأَرْحَامِ ، بَعْدَ الْعَدَاوَةِ الْوَاغِرَةِ فِي الصُّدُورِ ، وَالضَّغَائِنِ الْقَادِحَةِ فِي الْقُلُوبِ .
الخطبة / 231 / ص 353 « محمد ص » قاله وهو يلي غسل رسول الله ( ص ) وتجهيزه بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ! لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالْإِنْبَاءِ وَأَخْبَارِ السَّمَاءِ . خَصَّصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً
الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 501
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٥٠١