تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
ومنه : وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكُمْ تَكِشُّونَ كَشِيشَ الضِّبَابِ : لَا تَأْخُذُونَ حَقّاً ، وَلَا تَمْنَعُونَ ضَيْماً . قَدْ خُلِّيتُمْ وَالطَّرِيقَ ، فَالنَّجَاةُ لِلْمُقْتَحِمِ ، وَالْهَلَكَةُ لِلْمُتَلَوِّمِ . الكلام / 123 / ص 179 وَاعْلَمْ أَنَّ أَمَامَكَ عَقَبَةً كَئُوداً ، الْمُخِفُّ فِيهَا أَحْسَنُ حَالًا مِنَ الْمُثْقِلِ ، وَالْمُبْطِئُ عَلَيْهَا أَقْبَحُ حَالًا مِنَ الْمُسْرِعِ ، وَأَنَّ مَهْبِطَكَ بِهَا لَا مَحَالَةَ إِمَّا عَلَى جَنَّةٍ أَوْ عَلَى نَارٍ ، فَارْتَدْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ نُزُولِكَ ، وَوَطِّئِ الْمَنْزِلَ قَبْلَ حُلُولِكَ ، « فَلَيْسَ بَعْدَ الْمَوْتِ مُسْتَعْتَبٌ » ، وَلَا إِلَى الدُّنْيَا مُنْصَرَفٌ . الكتاب / 31 / ص 398 « القتال » قاله لابنه محمد بن الحنفية يوم الجمل تَزُولُ الْجِبَالُ وَلَا تَزُلْ ! عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ . أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ . تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَكَ . ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ ، وَغُضَّ بَصَرَكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ . الكلام / 11 / ص 55 وَلَعَمْرِي مَا عَلَيَّ مِنْ قِتَالِ مَنْ خَالَفَ الْحَقَّ ، وَخَابَطَ الْغَيَّ ، مِنْ إِدْهَانٍ وَلَا إِيهَانٍ . فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ ، وَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ مِنَ اللَّهِ ، وَامْضُوا فِي الَّذِي نَهَجَهُ لَكُمْ ، وَقُومُوا بِمَا عَصَبَهُ بِكُمْ ، فَعَلِيٌّ ضَامِنٌ لِفَلْجِكُمْ آجِلًا ، إِنْ لَمْ تُمْنَحُوهُ عَاجِلًا . خ / 24 / ص 66 فَخُذُوا لِلْحَرْبِ أُهْبَتَهَا ، وَأَعِدُّوا لَهَا عُدَّتَهَا ، فَقَدْ شَبَّ لَظَاهَا ،
الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 443 | الشيخ علي المشكيني