شَرِقَ شَارِبُ الْمَاءِ قَبْلَ رِيِّهِ ؛ وَكُلَّمَا عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْءِ الْمُتَنَافَسِ فِيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقْدِهِ . وَالْأَمَانِيُّ تُعْمِي أَعْيُنَ الْبَصَائِرِ ، وَالْحَظُّ يَأْتِي مَنْ لَا يَأْتِيهِ .
ح / 275 / ص 524
« الطنبور »
إِنَّهَا لَسَاعَةٌ لَا يَدْعُو فِيهَا عَبْدٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَشَّاراً أَوْ عَرِيفاً أَوْ شُرْطِيّاً ، أَوْ صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ ( وَهِيَ الطُّنْبُورُ ) أَوْ صَاحِبَ كَوْبَةٍ ( وَهِيَ الطَّبْلُ . وَقَدْ قِيلَ أَيْضاً : إِنَّ الْعَرْطَبَةَ الطَّبْلُ وَالْكَوْبَةَ الطُّنْبُورُ ) .
ح / 104 / ص 486
« الطيب »
الطِّيبُ نُشْرَةٌ . / ح / 400 / ص 546
« الطيرة »
الطِّيَرَةُ لَيْسَتْ بِحَقٍّ .
ح / 400 / ص 546
« الطينة »
راجع الفطرة قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؛