تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
شَرِقَ شَارِبُ الْمَاءِ قَبْلَ رِيِّهِ ؛ وَكُلَّمَا عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْءِ الْمُتَنَافَسِ فِيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقْدِهِ . وَالْأَمَانِيُّ تُعْمِي أَعْيُنَ الْبَصَائِرِ ، وَالْحَظُّ يَأْتِي مَنْ لَا يَأْتِيهِ . ح / 275 / ص 524

« الطنبور »

إِنَّهَا لَسَاعَةٌ لَا يَدْعُو فِيهَا عَبْدٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَشَّاراً أَوْ عَرِيفاً أَوْ شُرْطِيّاً ، أَوْ صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ ( وَهِيَ الطُّنْبُورُ ) أَوْ صَاحِبَ كَوْبَةٍ ( وَهِيَ الطَّبْلُ . وَقَدْ قِيلَ أَيْضاً : إِنَّ الْعَرْطَبَةَ الطَّبْلُ وَالْكَوْبَةَ الطُّنْبُورُ ) . ح / 104 / ص 486

« الطيب »

الطِّيبُ نُشْرَةٌ . / ح / 400 / ص 546

« الطيرة »

الطِّيَرَةُ لَيْسَتْ بِحَقٍّ . ح / 400 / ص 546

« الطينة »

راجع الفطرة قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؛