تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ ، وَحَلَاوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الْآخِرَةِ . ح / 251 / ص 512 النَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَامِلَانِ : عَامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا ، قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ عَنْ آخِرَتِهِ ، يَخْشَى عَلَى مَنْ يَخْلُفُهُ الْفَقْرَ ، وَيَأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ ، فَيُفْنِي عُمُرَهُ فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِهِ ؛ وَعَامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا ، فَجَاءَهُ الَّذِي لَهُ مِنَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ عَمَلٍ ، فَأَحْرَزَ الْحَظَّيْنِ مَعاً ، وَمَلَكَ الدَّارَيْنِ جَمِيعاً ، فَأَصْبَحَ وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ ، لَا يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَةً فَيَمْنَعُهُ . ح / 269 / ص 252 مَا قَالَ النَّاسُ لِشَيْءٍ « طُوبَى لَهُ » إِلَّا وَقَدْ خَبَأَ لَهُ الدَّهْرُ يَوْمَ سَوْءٍ . ح / 286 / ص 526 وَكَانَ يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ . ح / 289 / ص 526 النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا ، وَلَا يُلَامُ الرَّجُلُ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ . ح / 303 / ص 529 يَا أَسْرَى الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا ، فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لَا يَرُوعُهُ مِنْهَا إِلَّا صَرِيفُ أَنْيَابِ الْحِدْثَانِ . أَيُّهَا النَّاسُ ، تَوَلَّوْا مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْدِيبَهَا ، وَاعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَةِ عَادَاتِهَا . ح / 359 / ص 538 يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ مُوبِىءٌ فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاهُ ! قُلْعَتُهَا أَحْظَى مِنْ طُمَأْنِينَتِهَا ، وَبُلْغَتُهَا أَزْكَى مِنْ ثَرْوَتِهَا . حُكِمَ عَلَى مُكْثِرٍ مِنْهَا بِالْفَاقَةِ ، وَأُعِينَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا بِالرَّاحَةِ . مَنْ رَاقَهُ