اللَّهِ . اكْتَسَبُوا فِيهَا الرَّحْمَةَ ، وَرَبِحُوا فِيهَا الْجَنَّةَ . فَمَنْ ذَا يَذُمُّهَا وَقَدْ آذَنَتْ بِبَيْنِهَا ، وَنَادَتْ بِفِرَاقِهَا ، وَنَعَتْ نَفْسَهَا وَأَهْلَهَا ؛ فَمَثَّلَتْ لَهُمْ بِبَلَائِهَا الْبَلَاءَ ، وَشَوَّقَتْهُمْ بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ ؟ ! رَاحَتْ بِعَافِيَةٍ ، وَابْتَكَرَتْ بِفَجِيعَةٍ ، تَرْغِيباً وَتَرْهِيباً ، وَتَخْوِيفاً وَتَحْذِيراً ، فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ ، وَحَمِدَهَا آخَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
ذَكَّرَتْهُمُ الدُّنْيَا فَتَذَكَّرُوا ، وَحَدَّثَتْهُمْ فَصَدَّقُوا ، وَوَعَظَتْهُمْ فَاتَّعَظُوا .
ح / 131 / ص 492 إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ : لِدُوا لِلْمَوْتِ ، وَاجْمَعُوا لِلْفَنَاءِ ، وَابْنُوا لِلْخَرَابِ .
ح / 132 / ص 493 الدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ لَا دَارُ مَقَرٍّ ، وَالنَّاسُ فِيهَا رَجُلَانِ : رَجُلٌ بَاعَ فِيهَا نفسَهُ فأَوْبَقَهَا ، وَرَجُلٌ ابْتَاعَ نَفْسَهُ فَأَعْتَقَهَا .
ح / 133 / ص 493 « الدّنيا » 1 :
هَذَا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ . / ح / 195 / ص 504 « الدّنيا » 2 :
هَذَا مَا كُنْتُمْ تَتَنَافَسُونَ فِيهِ بِالْأَمْسِ ! ح / 195 / ص 504 « الدّنيا » مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ سَاخِطاً . / ح / 228 / ص 508 وَمَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ قَلْبُهُ مِنْهَا بِثَلَاثٍ : هَمٍّ لَا يُغِبُّهُ ، وَحِرْصٍ لَا يَتْرُكُهُ ، وَأَمَلٍ لَا يُدْرِكُهُ .
ح / 228 / ص 508 وَاللَّهِ لَدُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَهْوَنُ فِي عَيْنِي مِنْ عِرَاقِ خِنْزِيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ .
ح / 236 / ص 510
الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 264
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٦٤