بِهَلَاكِ نَفْسٍ ، أَوْ يَعُرَّ بِأَمْرٍ فَعَلَهُ غَيْرُهُ ، أَوْ يَسْتَنْجِحَ حَاجَةً إِلَى النَّاسِ بِإِظْهَارِ بِدْعَةٍ فِي دِينِهِ ، أَوْ يَلْقَى النَّاسَ بِوَجْهَيْنِ ، أَوْ يَمْشِيَ فِيهِمْ بِلِسَانَيْنِ . اعْقِلْ ذَلِكَ فَإِنَّ الْمِثْلَ دَلِيلٌ عَلَى شِبْهِهِ .
الخطبة / 153 / ص 214
« الخصومة »
إِنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَماً .
غ / 3 / ص 517 مَنْ بَالَغَ فِي الْخُصُومَةِ أَثِمَ ، وَمَنْ قَصَّرَ فِيهَا ظُلِمَ ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ مَنْ خَاصَمَ .
ح / 298 / ص 528
« ألخضاب »
وَسُئِلَ عليه السلام عَنْ
قَوْلِ الرَّسُولِ ( ص ) « غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
فَقَالَ عليه السلام : إِنَّمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ وَالدِّينُ قُلٌّ ، فَأَمَّا الْآنَ وَقَدِ اتَّسَعَ نِطَاقُهُ ، وَضَرَبَ بِجِرَانِهِ ، فَامْرُؤٌ وَمَا اخْتَارَ .
الحكمة / 17 / ص 471 وَقِيلَ لَهُ عليه السلام : لَوْ غَيَّرْتَ شَيْبَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عليه السلام :
الْخِضَابُ زِينَةٌ وَنَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ ! ( يُرِيدُ وَفَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) .
الحكمة / 473 / ص 558