وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَيَحْمِلُهُ السَّامِعُ ، وَيُوَجِّهُهُ عَلَى غَيْرِ مَعْرِفَةٍ بِمَعْنَاهُ ، وَمَا قُصِدَ بِهِ ، وَمَا خَرَجَ مِنْ أَجْلِهِ ، وَلَيْسَ كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَنْ كَانَ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَفْهِمُهُ ، حَتَّى إِنْ كَانُوا لَيُحِبُّونَ أَنْ يَجِيءَ الْأَعْرَابِيُّ وَالطَّارِئُ ، فَيَسْأَلَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى يَسْمَعُوا ، وَكَانَ لَا يَمُرُّ بِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ وَحَفِظْتُهُ .
فَهَذِهِ وُجُوهُ مَا عَلَيْهِ النَّاسُ فِي اخْتِلَافِهِمْ ، وَعِلَلِهِمْ فِي رِوَايَاتِهِمْ .
الكلام / 210 / ص 325
« خَبّابْ »
يَرْحَمُ اللَّهُ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ ، فَلَقَدْ أَسْلَمَ رَاغِباً ، وَهَاجَرَ طَائِعاً ، وَقَنِعَ بِالْكَفَافِ ، وَرَضِيَ عَنِ اللَّهِ ، وَعَاشَ مُجَاهِداً .
الحكمة / 43 / ص 476
« الْخَدَم »
وَاجْعَلْ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ خَدَمِكَ عَمَلًا تَأْخُذُهُ بِهِ ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَلَّا يَتَوَاكَلُوا فِي خِدْمَتِكَ .
الكتاب / 31 / ص 405
« الخراج »
« الْخُرْق »
مِنَ الْخُرْقِ الْمُعَاجَلَةُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ ، وَالْأَنَاةُ بَعْدَ