تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
قوله : ( بالألف والياء ) يعني بالألف في حال الرفع ، والياء في حال النصب والجر ، ولك مع الألف تشديد النون وحذفها ومع الياء على رأي الكوفيين « 1 » ، وذلك على الأصح ، والخلاف فيهما كالإشارة . قوله : ( الأولى و « الذين » ) يعني لجمع المذكر وفيهما ثلاث لغات ، ( الألى ) لجمع من يعقل من المذكر والمؤنث وهي بمعنى ( الذين ) قال :
[ 421 ] أليسوا بالألى « 2 » قصدوا وجاروا « 3 » * . . . -
و ( الذين ) وهي لجمع من يعقل من المذكرين ، والأفصح لزومها الياء في الرفع والنصب والجر ، وبعضهم يلزمها الواو في الأحوال « 4 » ، وهذيل ترفعها بالواو وتنصبها وتجرها بالياء ، وقد تكون ( الذي ) بمعنى ( الذين ) وعليه
وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا
« 5 » .
[ 422 ] إن الذي حانت بفلج دماؤهم * هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد « 6 »
هامش
والشاهد فيه قوله : ( اللتا ) يريد ( اللتان ) فحذف النون على لغة بلحارث بن كعب وبعض ربيعة . ( 1 ) ينظر شرح الرضي 2 / 40 . ( 2 ) في الأصل بالأولى وهو تحريف . ( 3 ) لم أقف على مصدر أو قائل . ( 4 ) ينظر شرح الرضي 2 / 40 قال : ( وجمع الذي في ذوي العلم الذين في الأحوال الثلاثة على الأكثر ، واللذون في الرفع هذلية . ( 5 ) التوبة 9 / 69 ، وتمام المعنى :فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ .( 6 ) البيت من الطويل ، وهو للأشهب بن رميله في الكتاب 1 / 187 ، والمقتضب 4 / 146 ، وشرح المفصل 3 / 155 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 537 ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الأول 1 / 263 ، وشرح الرضي 2 / 40 ، والمغني 256 ، وشرح شواهد المغني 2 / 517 ، واللسان مادة ( فلج ) 5 / 3458 ، والهمع 1 / 168 ، وخزانة الأدب 6 / 7 - 25 - 27 .