أفعال المقاربة « 1 »
[ وجه تسميتها ]
إنما سميت أفعال مقاربة لأنها تفيد دنو الخبر كما ذكر المصنف « 2 » . وقال أبو حيان : « 3 » لأن الأكثر فيها للمقاربة فإن عسى « 4 » تفيد الترجي ، وإن إطلاق المقاربة عليها مجاز ، وهذه الأفعال من الأفعال الناقصة ، لأنها لتقرير الفاعل على صفة ، وموضع خبرها نصب ، وإنما فصلت لوجوب كونه فعلا ، وإنما وجب فعلية خبرها لأنها للحال ، فأتي بخبرها فعل حال للمشاركة ، وقد جاء على الأصل قول تأبط شرا :
[ 694 ] فأبت إلى فهم وما كدت آيبا « 5 » * . . . -
هامش
( 1 ) للتفصيل ينظر الكتاب 3 / 157 وما بعدها ، والمفصل 269 وما بعدها ، وشرح المفصل لابن يعيش 7 / 115 وما بعدها ، وشرح التسهيل السفر الأول 2 / 531 وما بعدها ، وشرح المصنف 114 وما بعدها ، وشرح الرضي 2 / 301 وما بعدها ، وشرح ابن عقيل 1 / 322 وما بعدها .
( 2 ) ينظر شرح المصنف 114 .
( 3 ) ينظر رأي أبي حيان في تذكرة النحاة 495 .
( 4 ) قال ابن هشام في المغني 201 ( عسى فعل مطلقا لا حرف مطلقا خلافا لابن السراج وثعلب ولا حين يتصل بالضمير المنصوب كقوله :يا أبتا علّك أو عساكاخلافا لسيبويه : حكاه عنه السيرافي ، ومعناه الترجي .
( 5 ) سبق تخريجه