تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
قوله : ( والثالث ضربني إلى ضربهن ) [ وإنني إلى إنهن ] « 1 » يعني المنصوب المتصل وهو ثلاث مراتب : الأولى : للمتكلم وهي ضربني للمفرد وفيهما و ( الياء ) هي الضمير والنون للوقاية ، ويجوز في الياء الفتح والسكون والحذف قال :
[ 369 ] . . . - * إذا ما انتسبت له أنكرن « 2 »
وضربنا للمثنى والمجموع والواحد المعظم مطلقا والضمير النون ، والألف فيها خلاف . الثانية : المخاطب وهي ضربك بالفتح للمفرد المذكر ، وضربك للمفردة المؤنثة والكاف ضمير فيهما ، ( ضربكما ) للمثنى فيهما ، والضمير الكاف وحدها ، وفي الألف خلاف و ( ضربكم ) لجماعة المذكرين والضمير الكاف ، و ( ضربكنّ ) لجماعة النساء والضمير الكاف وحدها وفي النون ما تقدم . المرتبة الثالثة : للغائب وهي ( ضربه ) للمفرد المذكر والضمير الهاء ،
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة . ( 2 ) شطر من بيتين من المتقارب وهما للأعشى في ديوانه 65 - 66 ، وهما :فهل يمنعني ارتيادي البلا * ومن حذر الموت أن يأتين ومن شانئ كاسف وجهه * إذا ما انتسبت إليه أنكرنينظر في الكتاب 4 / 187 ، والأول منهما مع نسبته إلى الأعشى وهو في الدرر 5 / 151 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 346 ، وشرح المفصل 9 / 40 - 86 ، والمقاصد النحوية 4 / 324 ، والشاهد فيهما قوله : ( يأتين وأنكرن ) يريد أن يأتيني وأنكرني ، فحذف ياء المتكلم والكسرة الدالة عليها ، والتي تقع قبلها ، وذلك للوقف ، وسكن للضرورة الشعرية ، ولأن القافية ساكنة .