تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
جمع المؤنث كما دلّت التاء في ( ضربت ) ، والضمير مستتر ، وأما ما يتصل بالمضارع فهي خمسة ، ( تفعلان ويفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين يا امرأة ) فالألف والواو والياء ضمائر ، والنون حرف إعراب ، وجعلها المازني « 1 » كلها حروفا علامات للتثنية والجمع مثل : ( قاما أخوك ) ، و ( أكلوني البراغيث ) والضمير مستتر . قوله : ( والثاني أنا إلى هنّ ) « 2 » يعني المرفوع المنفصل « 3 » ، فيبدأ فيه بالواحد المتكلم حتى ينتهي إلى جمع المؤنث ، وهو ثلاث مراتب كالمتصل ، الأولى : مرتية المتكلم ولها مثلان ( أنا ) للمفرد المذكر والمؤنث ، والضمير عند البصريين الهمزة والنون وحدها والألف جيء بها لبيان الحركة في الوقف ، وعند الكوفيين « 4 » أن ( أنا ) ضمير كله واحتجوا بقوله :
[ 366 ] أنا سيف العشيرة فاعرفونى « 5 » * - . . .
بإثبات الألف في الوصل وأجيب بأنه من إجراء الوصل مجرى الوقف ، و ( نحن ) للمثنى والجمع والواحد المعظم مذكرا أو مؤنثا ، و ( هو ) ضمير كله
هامش
( 1 ) ينظر شرح الرضي 2 / 9 ، وينظر رأي المازني في شرح المفصل 3 / 88 . ( 2 ) أي المرفوع المنفصل وهو : أنا ، أنت ، أنت ، أنتما ، أنتم ، أنتن ، نحن ، هو ، هي ، هما ، هم ، هنّ . ( 3 ) في الأصل المتصل وهو تحريف . ( 4 ) ينظر رأي البصريين والكوفيين في شرح الرضي 2 / 9 - 10 ، وشرح المفصل 3 / 93 . ( 5 ) صدر بيت من الوافر ، وعجزه :حميدا قد تذريت السناماوهو لحميد بن ثور في ديوانه 133 ، وفي شرح المفصل لابن يعيش 3 / 93 ، وشرح شافية ابن الحاجب 2 / 295 ، وشرح الرضي 2 / 9 ، والمقرب 1 / 246 ، والمنصف 1 / 10 ، وخزانة الأدب 5 / 242 . والشاهد فيه قوله : ( أنا ) حيث ثبتت ألف الضمير أنا في الوصل ، قال الرضي في شرحه 2 / 9 وبنو تميم يثبتون الألف في الوصل أيضا في السعة وغيرهم لا يثبتونها في الوصل إلا في ضرورة .