تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
فضمن أصلح معنى بارك ، ويجرح معنى ينزل ، والعموم والمبالغة نحو ( فلان يعطي ويمنع ، ويقطع ويعقد ويحل ، ويأمر وينهى )
وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ
« 1 » و
يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ
« 2 » وقوله تعالى :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى
« 3 » . وكذلك فواصل الآي نحو :
لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ
« 4 » و
تَعْقِلُونَ
« 5 » و
تَتَّقُونَ
« 6 » .
هامش
وصدره :وإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعهاوينظر أساس البلاغة مادة ( عذر ) 296 ن وشرح المفصل لابن يعيش 2 / 39 ، وأمالي ابن الحاجب 1 / 251 ، وشرح الرضي 1 / 131 ، ومغني اللبيب 676 ، وخزانة الأدب 2 / 128 . والشاهد فيه قوله : ( يجرح ) وفيه حذف المفعول به ليجرح لتضمنه معنى يؤثر في الجرح أو ينزل كما ذكره الشارح . ( 1 ) آل عمران 3 / 156 ، وتمامها :لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ .( 2 ) البقرة 2 / 245 وتمامها :مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .( 3 ) الليل 92 / 5 . ( 4 ) يوسف 12 / 46وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ .( 5 ) آيات كثيرة آخرها لعلكم تعقلون منها البقرة 2 / 73كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ .( 6 ) آيات كثيرة تنتهي بقوله : لعلكم تتقون منها : البقرة 2 / 21يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .