والشروط التقنية ، والاقتصادية ، الثقافية التي يتوقف عليها ازدهار المجتمع .
والزمان والمكان في فلسفة ( كانت ) شرطان ضروريان لحصول التجربة .
والشروط الإنسانية في الفلسفة الحديثة تشمل الشروط الخاصة بحياة الفرد ، والصفات المشتركة بينه وبين غيره . لذلك قيل إن الشرط الانساني هو الطبيعة الانسانية .
وينقسم الشرط إلى عقلي ، وشرعي ، وطبيعي ، ولغوي :
أما العقلي ، فكالحياة للعلم ، فإن العقل هو الذي يحكم بأن العلم لا يوجد إلّا حيث توجد الحياة .
وأما الشرعي ، فكالوضوء للصلاة .
وأما الطبيعي ، فكتوافر بخار الماء في الجو لهطول الأمطار .
وأما اللغوي ، فمثل قولنا : إن دخلت الدار فأنت حر .
الشّرطيّ
في الفرنسية /
Conditionnel , hypothetique
في الانكليزية /
Conditional
الشرطي هو المنسوب إلى الشرط وهو كل ما يتوقف على شرط من القضايا والاحكام . والقضية الشرطية عند المناطقة هي القضية المركبة من قضيتين ، إحداهما محكوم عليها ، والأخرى محكوم بها .
وهي قسمان متصلة
( Conjonctive )
ومنفصلة
( Disjonctive )
. فالمتصلة هي التي توجب ، أو تسلب لزوم قضية لأخرى . والمنفصلة هي التي توجب ، أو تسلب انفصال إحداهما عن الأخرى . وعلى ذلك فالقضايا الشرطية أربعة أقسام :
1 - الشرطية المتصلة الموجبة ، كقولنا : إن كانت الشمس طالعة ، فالنهار موجود .
2 - الشرطية المتصلة السالبة ، كقولنا : ليس إن كانت الشمس