طالعة ، فالليل موجود .
3 - الشرطية المنفصلة الموجبة ، كقولنا : إما أن يكون هذا العدد زوجا ، وإما أن يكون فردا .
4 - الشرطية المنفصلة السالبة ، كقولنا : ليس إما أن يكون هذا الحيوان إنسانا ، وإما أن يكون كاتبا .
ويسمّى الجزء الأول من القضية الشرطية مقدما
( Antecedent )
والثاني تاليا
( Consequent )
.
والعلاقة بين المقدم والتالي في الشرطية المتصلة الموجبة قد تكون لزومية أو تكون اتفاقية . فإذا كانت لزومية كانت على ثلاثة أقسام :
الأول أن يكون المقدم علة للتالي ، كما في قولنا : إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، والثاني بالعكس ، كقولنا : إذا كان النهار موجودا فالشمس طالعة . والثالث أن يكون كلاهما معلولا لعلة واحدة ، كقولنا ان كان النهار موجودا فالعالم مضيء ، فإن وجود النهار ، وإضاءة العالم ، معلولان لطلوع الشمس .
والقياس الشرطي أو الاستثنائي مؤلف من مقدمتين : إحداهما شرطية ، والأخرى وضع أو رفع لأحد جزأيهما ، مثل قولنا : ان كانت النفس لها فعل بذاتها ، فهي قائمة بذاتها ، لكن لها فعل بذاتها ، فهي اذن قائمة بذاتها . ( ر : القضية ، القياس ، المشروط ، المشروطة ) .
الشّرعيّ
في الفرنسية /
Legal , Legitime
في الانكليزية /
Legal , Legitimate
في اللاتينية /
Legalis , Legitimus
الشرع في اللغة : البيان والاظهار ، يقال : شرع اللَّه كذا ، أي جعله طريقا ومذهبا ، ( تعريفات الجرجاني ) والشرع مرادف للشريعة ، وهي ما شرع اللَّه لعباده من الأحكام ، وقيل : هي السنة ، والطريق في الدين .