تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الفلسفي — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
والمظلمة ، وتغيرات هيئته المقابلة لحركاته ، وتقارب محوري العينين بالنسبة اليه ، وعدم تطابق الصورتين الشبكيتين المتولدتين منه ، لما أدركنا المسافة ولا التحديب والتقعير . ومن اصطلاحات ليبيز الادراكات الصمّ
( Perceptions sourdes )
، والادراكات الغامضة
( obscures Percptions )
، والادراكات غير المدركة
( Perceptions inapercues )
، والادراكات الصغيرة
( perceptions Petites )
. والمحدثون يطلقون الادراك الحسّي على تمثل الشيء الخارجي وحده ، فيقولون ان هذا الادراك هو الفعل الذي ينظّم به المدرك إحساساته الحاضرة ، فيئولها ، ويكملها بالصور والذكريات ، ثم يعزوها إلى شيء مقاوم له ، مع الحكم عليه حكما تلقائيا بأنه شيء خارجي معلوم عنده ، ومتميز عنه

الإرادة

في الفرنسية /
Volonte
في الانكليزية /
Will
في اللاتينية /
Voluntas
الإرادة موضوعة في اللغة لتعيين ما فيه غرض ، وهي في الأصل طلب الشيء ، أو شوق الفاعل إلى الفعل ، إذا فعله كف الشوق ، وحصل المراد ( ابن رشد ، تهافت التهافت ص 4 ) ويشترط في هذا الشوق إلى الفعل أن يشعر الفاعل بالغرض الذي . يريد بلوغه ، وأن يتوقف عن النزوع اليه توقفا موقتا ، وأن يتصور الأسباب الداعية اليه ، والأسباب الصادة عنه ، وأن يدرك قيمة هذه الأسباب ، ويعتمد عليها في عزمه ، وأن ينفذ الفعل في النهاية أو يكف عنه .
( dela Philosophie . art . Volonte La ande , Vocabulaire )
. فالإرادة بهذا المعنى العام هي صورة الفاعلية الشخصية . ولها عند الفلاسفة عدة معان : 1 - الإرادة هي نزوع النفس
المعجم الفلسفي — صفحة 57 | جميل صليبا