تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
المأتين وهي على ما في مجمع البحرين سبع سور . ( وتسمى فاتحة الكتاب مثاني لأنها تثنى في كل صلاة ويسمى جميع القرآن مثاني أيضا لاقتران آية الرحمة بآية العذاب ) . وفي حديث أهل البيت نحن المثاني الذي أعطاها اللّه نبينا ( ص ) ومعنى ذلك على ما ذكره الصدوق نحن الذين قرننا النبي إلى القرآن وأوصى بالتمسك بالقرآن وبنا وأخبر أمته بأن لا نفترق حتى نرد الحوض كذا في مجمع البحرين . ( ومفتون برنات المثاني أي بنغمات أوتار المزامير التي ضم طاق منها ) أي من الأوتار ( إلى طاق ) آخر حال الضرب عليها ولهذا تسمى الأوتار مثاني و ( الواحد منها ) أي المفرد من المثاني ( على وزن ( مفعل ) مأخوذ من ( الثنى ) بالكسر والقصر اي يعاد مرتين كذا في المصباح والبيت قاله الحريري في وصف أهل البصرة يقول منهم الصالحون المشعوفون بقراءة القرآن ومنهم من هو مفتون بالات اللهو والطرب . ( و ) الرابع ( ما يكون المتجانس الآخر في صدر المصراع الثاني مثل قوله أي قول القاضي الأرجاني أملتهم ثم تأملتهم فلاح ) هذا فعل ماض ( أي ظهر لي ) كلمة ( أن ) مخففة من المثقلة اسمها ضمير الشأن مستكن أي محذوف ويجب أن يكون خبرها حينئذ جملة صرح بذلك السيوطي عند قول الناظم :
وان تخفف أن فاسمها أستكن * والخبر أجعل جملة من بعد أن
فجملة ( ليس فيهم فلاح خبر أن وان مع اسمها وخبرها فاعل فلاح الأول وفلاح الثاني اسم ( أي فوز ونجاة ) والشاهد في أن فلاح الأول وقع في صدر المصراع الثاني وفلاح الثاني في آخر البيت .