قبيل الجملة الفعلية وايا ما كان فليس قسما من الجملة الاسمية ( قال المصنف ) في الايضاح ( لعله انما اختار تقديره باسم الفاعل لرجوعه إلى أصل الحال وهي المفردة ولهذا كثر فيها ترك الواو وانما جوز التقدير بالفعل الماضي ) أيضا ( لمجيئها بالواو قليلا كقوله ) .
وان امرء اسرى إليك ودونه * من الأرض موماة وبيداء سملق
الشاهد في دونه موماة ( وانما لم يجوز التقدير بالمضارع لأنه لو جاز التقدير بالمضارع لامتنع مجيئها بالواو لأنه مضارع مثبت وقد تقدم انه لم يجز فيه الواو لأنه في حكم المفرد ( هذا كلامه ) اي كلام الشيخ
( وفيه ) اى في كلام الشيخ ( نظر لأنه كما أن أصل الحال الافراد فكذا الخبر والنعت ) فلا وجه لاختصاص ذلك بالحال كما يدل عليه قوله ههنا خصوصا ( فالواجب ) على الشيخ ( ان يذكر مناسبة ) أخرى ( تقتضى اختيار الافراد في الحال على الخصوص دون الخبر والنعت ) ولا يذهب عليك انه يرد هذا إذا كان المراد من قوله ههنا خصوصا الاحتراز من الخبر والنعت واما إذا جعل احترازا عن الظرف الواقع صلة فلا لأنه حينئذ يقدر بالفعل كما بينه السيوطي عند قول ابن مالك .
وجملة أو شبهها الذي وصل * به كمن عندي الذي ابنه كفل
( ولأنا لا نسلم ان جواز التقدير بالمضارع يوجب امتناع الواو لجواز ان يكون المقدر عند وجود الواو ) كما في ودونه موماة ( هو الماضي ) وعند عدم الواو يقدر بالمضارع ولا ضمير فيه ( الا ترى انه اختير تقديره بالمفرد ) للرجوع إلى أصل الحال فيكثر فيها ترك الواو ( مع هذا لم يمتنع الواو مع أن المفرد أولى بامتناع الواو