المراد لدلالته اى دلالة الثاني عليها اى على نعم اللّه بالتفصيل من غير إحالة على علم المخاطبين المعاندين ) الذين يعرفون نعمة اللّه ثم ينكروها وأكثرهم الكافرون .
( فوزانه وزان وجهه ) اى فمرتبته مرتبة وجهه ( في أعجبني زيد وجهه ) اي كما أن الوجه من زيد بعضه كذلك مضمون الجملة الثانية بعض من الجملة الأولى ( لدخول الثاني في الأول لان ما تعلمون يشمل الانعام والبنين والجنات وغيرها ) من نعم اللّه تعالى كما أن زيدا في المثال يشمل الوجه وغيره ( و ) القسم ( الثاني وهو ان تنزل ) الجملة الثانية ( منزلة بدل الاشتمال نحو ) .
أقول له لرحل لا تقيمن عندنا * والا فكن في السر والجهر مسلما
( اى ان لم تكن ترحل فكن على ما يكون عليه المسلم من استواء الحالين في السر والجهر ) اى في الباطن والظاهر وقريب من مضمون البيت قول الشاعر بالفارسية .
هركه زبانش دگر ودل دگر * كارد ببايد زدنش بر جگر
( فان المراد به اى بقوله ارحل كمال اظهار الكراهة لاقامته اى إقامة المخاطب وقوله لا تقيمن عندنا أو في بتاديته اي تأدية المراد لدلالته عليه اى دلالة لا تقيمن على المراد وهو كمال اظهار الكراهة لاقامته ) اى إقامة المخاطب ( بالمطابقة مع التأكيد الحاصل من النون ) المؤكدة الثقيلة ( فان قلت قوله لا تقيمن عندنا انما يدل بالمطابقة على طلب الكف عن الإقامة لأنه موضوع للنهي واما اظهار كراهة المنهي ) اى الإقامة ( فمن لوازمه ) اي من لوازم طلب الكف ( ومقضياته فدلالته ) اى دلالة لا تقيمن ( عليه ) اى على اظهار الكراهة ( تكون بالالتزام