و بتحقيق شاعران موضوعات بسيارى را در وصف حال زنان و جز ايشان ، به درّ تشبيه كردهاند كه در اين باب داخل نمىشود .
و نظير تشبيه در آن آيه ، گفتار خداى - تعالى - در جاى ديگر است :
وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ
« 29 » و نيز گفتار او :
وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً
« 30 » .
و امير ابو محمد - رحمه اللّه - براى من نقل كرد ؛ گفت : « حليس » ، كنيز جعفر بن يحيى ، كودكان برمكيان را در حالى كه مشغول بازى بودند مىنگريست ، گفت : [ از بحر بسيط ]
917 كانّهم و بنى الغوغاء حولهم * درّ و مخشلب فى الارض منثورا
« 31 » و گويى ابن المعتزّ توجه به اين عبارت داشته كه گفته است : [ از بحر بسيط ]
918 ظلّت جآذره صرعى مفرّقة * كانّها لؤلؤ فى الارض منثور
« 32 » چنان كه در همان معنى توجه به گفتار شاعر اول داشته و گاو وحشى را وصف مىكند : [ از بحر كامل ]
919 و تضيء فى وجه الظّلام منيرة * كجمانة البحرىّ سلّ نظامها
« 33 » تشبيه ديگرى در اين سوره :
( بيان ) گفتار خداى - عز و جل - :
فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ
« 34 » .
هامش
( 29 ) - سورة الطور ( 52 ) آيهء 24 .
( 30 ) - سورة الانسان ( 76 ) آيهء 19 .
( 31 ) - در نسخه اصل چنين است ليكن در التشبيهات ، ص 407 ( بجاى كانهم . . . حولهم ) كانّهم و بنى الغوغاء فى عدد ، ضبط شده است .
( 32 ) - در نسخه اصل چنين است اما در التشبيهات ، ص 407 ، و در اشعار اولاد الخلفاء و اخبارهم ، ص 274 ( بجاى صرعى مفرقة ) غرقى مصرعة ضبط شده است .
( 33 ) - آن بيت از آن لبيد و از اشعار قصيده معلقه اوست . ديوان او ، ص 309 ملاحظه شود .
( 34 ) - سورة الواقعة ( 56 ) آيه 55 .