سپس رشيد گفت : « اى يحيى تو آغاز مىكنى ؟ » يحيى گفت : « شاعرترين مردم از نظر فنّ تشبيه نابغه است ؛ در اين شعر : [ از بحر كامل ]
604 نظرت إليك بحاجة لم تقضها * نظر المريض الى وجوه العود
« 131 » و نيز در اين گفتارش : [ از بحر طويل ]
605 فانّك كاللّيل الّذى هو مدركى * و إن خلت أنّ المنتأى عنك واسع
« 132 » و نيز در اين گفتارش : [ از بحر بسيط ]
606 من وحش وجرة موشىّ أكارعه * طاوى المصير كسيف الصيقل الفرد
« 133 » اصمعى گفت : « گفتم : « امّا تشبيه او در مورد خمارى چشمها ، تشبيهى نيكوست ، جز اين كه آن را با اشاره به مرض و تشبيه به مريض ، ناهنجار ساخته است ، و بهتر از آن شعر ، شعر عدىّ بن الرّقاع « 134 » است : [ از بحر كامل ]
607 و كانّها بين النّساء اعارها * عينيه احور من جآذر جاسم
« 135 »
608 و سنان اقصده النّعاس فرنّقت * فى عينه سنة و ليس بنائم
« 136 »
هامش
( 131 ) - ديوان النّابغة الذبيانى ، ص 53 ملاحظه شود .
( 132 ) - ديوان النابغه الذبيانى ، ص 114 ملاحظه شود .
( 133 ) - ديوان النابغة الذبيانى ، ص 39 .
( 134 ) - او عدىّ بن الرّقاع از عشيره عامله ، و عامله شاخهاى از قضاعه است ، وى در شام منزل گزيد و با جرير به هجو متقابل پرداخت ، و با هم در دربار عبد الملك راه داشتند وى به سال 95 ه .
در گذشت . ( الشعر و الشعراء ، ج 2 ، ص 515 و معجم الشعراء ، ص 87 )
( 135 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در الشعر و الشعراء ، ج 2 ، ص 517 و الاغانى ، چاپ دار الفكر ، ج 8 ، ص 354 - 355 « وسط النّساء » ضبط شده است .
( 136 ) - حماسة ابن الشجرى ، ص 194 ، و الايجاز و الاعجاز ، ص 44 ، و الكامل ، ج 1 ، ص 127 ، و التشبيهات ، ص 90 ، و شرح الشريشى ، ج 4 ، ص 71 ، و الحماسة البصريّة ، ج 2 ، ص 516 ، و امالى المرتضى ، ج 1 ، ص 511 ، و البديع فى نقد الشعر ، ص 173 ، و خاصّ الخاصّ ، ص 83 ، و المصون ، ص 51 و نهاية الارب ، ج 2 ، ص 50 و الموازنة ، ج 2 ، ص 186 ، و معاهد التنصيص ، ج 1 ، ص 336 ، و المختار من شعر بشّار ، ص 216 ، و معجم البلدان ، لفظ « جاسم » ملاحظه شود .