و « علقمة بن عبدة الفحل » « 147 » در اين شعر : [ از بحر طويل ]
617 طحا بك قلب فى الحسان طروب * بعيد الشّباب عصر حان مشيب
« 148 » و سويد بن ابى كاهل در اين شعر : [ از بحر رمل ]
618 بسطت رابعة الحبل لنا * فمددنا الحبل منها ما اتّسع
« 149 » و عمرو بن كلثوم « 150 » در اين شعر : [ از بحر وافر ]
619 الاهبّى بصحنك فاصبحينا * و لا تبقى خمور الأندرينا
« 151 » و عمرو بن معدى كرب « 152 » : [ از بحر وافر ]
620 امن ريحانة الداعى السّميع * يؤرّقنى و اصحابى هجوع
« 153 » ( اصمعى ) گفت : رشيد به وجد آمد ، پس گفت : « نزديك شو كه تو آدمى مستبد برأى هستى ! » گفت : « عظمت او در چشمم فزونى يافت ، پس جعفر به اين مصراع تمثّل جست :
621 البث قليلا يلحق الهيجا حمل « 154 » وى با آن مثل كنايه مىزند كه ممكن است به آنچه در پى آن است دست يابد ، پس رشيد گفت : [ از بحر كامل ]
هامش
( 147 ) - او شاعرى از عصر جاهليّت است ( الشعر و الشعراء ، ج 1 ، ص 145 ، و طبقات الشعراء ، ابن سلّام ، ص 116 ) ديوان وى را ابن ابى شنب در سال 1925 م در الجزائر چاپ و منتشر ساخت .
( 148 ) - المفضّليّات ، ص 391 .
( 149 ) - المفضّليّات ، ص 191 .
( 150 ) - شرح حال وى در الشعر و الشعراء ، ج 1 ، ص 157 ملاحظه شود .
( 151 ) - شرح المعلّقات السّبع ، ص 150 .
( 152 ) - وى از طايفه مذحج و از سواران عرب معروف به شجاعت در عصر جاهليّت است . ( الشعر و الشعراء ، ج 1 ، ص 289 ملاحظه شود ) .
( 153 ) - الاصمعيّات ، ص 172 ، و الشعر و الشعراء ، ج 1 ، ص 289 ملاحظه شود .
( 154 ) - آن مثل ، در نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 893 با ثبت « لبّث » بجاى « البث » و در المعجم الوسيط ، ريشه « لبث » : لبّث قليلا يدرك الهيجا حمل ، نقل شده است . - م .