است : [ از بحر طويل ]
508 و قمت بنصل السّيف و البرك هاجد * بهازرة و الموت فى السّيف ينظر
509 فاغصصته الطّولى سناما و خيرها * بلاء و خير الخير ما يتخيّر
510 فباتت رحاب جونه من لحامها * و فوها بما فى جوفها يتغرغر
« 27 » و مسكين الدارمى « 28 » گفته است : [ از بحر وافر ]
511 كانّ قدور قومى كلّ يوم * قباب الترك ملبسة الجلال
512 كانّ الموقدين بها جمال * طلاها الزّفت و القطران طالى
« 29 »
513 بايديهم مغارف من حديد * اشبّهها مقيّرة الدوالى
« 30 » و شاعر ديگرى گفته است : [ از بحر طويل ]
514 و قدر كجوف اللّيل أجمشت غليها * ترى الفيل فيها طافيا لم يفصّل
« 31 » و مانند آن بيت از نظر افراط در وصف ، گفتار شاعر ديگرى است : [ از بحر طويل ]
515 ترى البازل البختىّ فوق خوانه * مقطّعة اعضاؤه و مفاصله
و عمرو بن احمر « 32 » گفته است : [ از بحر طويل ]
هامش
( 27 ) - شرح ديوان الحماسة ، ج 4 ، ص 1649 .
( 28 ) - او ربيعة بن انيف الدارمى شاعر اسلامى است . ( الشّعر و الشعراء ، ج 2 ، ص 455 ، و الاغانى ، ج 18 ، ص 68 ، و خزانة الادب ، ج 1 ، ص 465 )
( 29 ) - در شرح ديوان الحماسة ، ج 4 ، ص 1706 ( بجاى الموقدين ) الموفدين ضبط شده است .
( 30 ) - شرح ديوان الحماسة ، ج 4 ، ص 1706 ملاحظه شود .
( 31 ) - بر سراينده آن دست نيافتيم ، و شايد صحيح « أجشمت » باشد . [ به نظر مترجم جمله مناسب با سياق بيت از نظر معنى « أحمشت » است . - م . ]
( 32 ) - او عمرو بن احمر باهلى از شاعرانى از عصر جاهليّت است كه زمان اسلام را درك كردند ، وى در جنگهاى روميان شركت داشت ، و در روزگار عثمان ( رضى ) وفات يافت . ( الاصابة ، شماره 60 و خزانة الادب ، ج 3 ، ص 38 )