و بحترى در معذرت خواهى نزد فتح ( فتح بن خاقان ) گفته است : [ از بحر طويل ]
235 عذيرى من الايّام رنّقن مشربى * و لقّيننى نحسا من الطّير أشأما
236 و أكسبننى سخط امرئ بت موهنا * أرى سخطه ليلا مع اللّيل مظلما
« 93 » وى در اين بيت نگرشى مخفى بر گفتار نابغه ( الذبيانى ) ، در جلب عطوفت نعمان ( ابن منذر ) داشته است : [ از بحر طويل ]
237 كانّك كاللّيل الّذى هو مدركى * و إن خلت أنّ المنتأى عنك واسع
« 94 » پس وى را به سبب خشم و غضبش به شب تشبيه كرده . و بحترى تشبيه نابغه را به وصف خشم منتقل نموده ، و آن را به حقيقت نزد خود موجود قرار داده است ، و برخى از « اصحاب معانى » « 95 » شعر بحترى را ناظر بر شعر محمّد بن ابى عيينه دانستهاند : [ از بحر خفيف ]
238 طال من ذكره بجرجان ليلى * و نهارى علىّ كاللّيل داجى
و چنان كه گفتيم تصور نمىكنم بحترى از توجّه به بيت نابغه عدول كرده باشد . وصولى از گفتار محمّد بن احمد علوى اصفهانى « 96 » قرائت كرد : [ از بحر خفيف ]
239 أ ترى النّجم حار فى الأفق أم * أسبل ليلى على نهارى ليلا
240 ام كما عاد وصله لى هجرا * عاد أيضا به نهارى ليلا
و آن وجه نخستين « 97 » در تأويل آيه ، وجه برگزيده است .
هامش
( 93 ) - آن دو بيت از قصيدهاى است كه به آن فتح بن خاقان را ستوده و مورد پرخاش قرار داده است .
( ديوان او ، ج 1 ، ص 108 )
( 94 ) - ديوان نابغهء ذبيانى ، ص 114 ، ملاحظه شود .
( 95 ) - ظاهرا مقصود از « اصحاب المعانى » ناقدانىاند كه ابيات لغزگونه ( ابيات المعانى ) را مورد بررسى قرار دادهاند . رك : همين كتاب ، حاشيه ، قبل از بيت 188 . - م .
( 96 ) - او ابن طباطبا متوفّى در سال 322 ه . است ( معجم الشّعراء ، ص 427 و مقدّمه كتاب عيار الشعر ) .
( 97 ) - رك : ص 117 ( مطابق ص 117 متن ) . - م .