تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
215 ترى صور اللّهو مسمومة * و لكن لها رونق مذهب
« 73 »
216 سيصدق من مات فى هجره * و قد كان فى وصله يكذب
« 74 » و نيز از شعر وى برايم قرائت كرد : [ از بحر رمل ]
217 إنّما الدنيا متاع زائل * فاقتصد منه و خذ منه ودع
218 عجب للدّهر كم من امم * قد أباد الدهر و الدهر جذع
« 75 »
219 يا أخا الميت الّذى شيّعه * فحثا التّرب عليه و رجع
220 ليت شعرى ما تزوّدت من الز * زاد يا هذا ليوم المطّلع
« 76 » و از جمله اشعارى كه از وى نقل كرده‌ام اين اشعار اوست : [ از بحر متقارب ]
221 نفى عنك ظلّ الشّباب المشيب * و نادتك باسم سواك الخطوب
« 77 »
222 فكن مستعدّا لداعى المنو * ن فكلّ الّذى هو آت قريب
« 78 » و نيز از ميان ابياتى از اوست : [ از بحر بسيط ]
223 هى المنايا و إن أصبحت فى لعب * يحمن حولك حوما ايّما حوم
224 لا تعجلنّ رويدا إنّها دول * دنيا تنقّل من قوم إلى قوم
« 79 »
هامش
( 73 ) - آن بيت در هيچ‌يك از دو چاپ ديوان او ، چاپ بيروت ، سال 1964 م و چاپ دمشق ، سال 1965 م وارد نشده است . ( 74 ) - آن بيت در هيچ‌يك از دو چاپ ديوان او وارد نشده است . ( 75 ) - آن بيت در هيچ‌يك از دو چاپ ديوان او وارد نشده است . ( 76 ) - آن ابيات از قصيده‌اى است كه آغاز آن چنين است :خير أيّام الفتى يوم نفع * و اصطناع الخير أبقى ما صنع( ديوان او ، چاپ بيروت ، ص 255 ، و چاپ دمشق ، ص 17 ملاحظه شود ) ( 77 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان او ( چاپ بيروت ) ص 39 ، « نعى لك شرخ الشّباب المشيب » ضبط شده است . ( 78 ) - آن بيت را در ديوان او نيافتيم ، و در ديوان او پس از بيت اول ، اين بيت وارد شده است :و قبلك داوى الطبيب المريض * فعاش المريض و مات الطّبيب( 79 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان ، ص 341 به روايت زير است :