145 فما روضة من رياض القطا * كانّ المصابيح حوذانها
146 بأحسن منها و لا مزنة * سفوح تكشّف أدجانها
و اعشى در مثل چنان تشبيهى گفته است : [ از بحر بسيط ]
147 ما روضة من رياض الحزن معشبة * خضراء جاد عليها وابل هطل
« 24 »
148 يضاحك الشّمس منها كوكب شرق * مؤزّر بعميم النّبت مكتهل
149 يوما بأطيب منها نشر رائحة * و لا بأحسن منها إذ دنا الاصل
و شاعر ديگرى گفته است : [ از بحر منسرح ]
150 كأنّها روضة منوّرة * تجمع طيبا و منظرا حسنا
و طائى گفته است : [ از بحر بسيط ]
151 غيداء جاد ولىّ الحسن سنّتها * فصاغها بيديه روضة أنفا
« 25 » و نهدى گفته است : [ از بحر طويل ]
152 جديدة سربال الشّباب كانّها * سقية بردىّ نمتها غيولها
« 26 » و هذلى با آوردن فنّ تتبيع آهنگ مبالغه در آن معنى را نموده و به مقام نغزسرايى رسيده است با اين گفتارش : [ از بحر طويل ]
153 تكاد يدى تندى إذا ما لمستها * و ينبت فى أعطافها الورق الخضر
« 27 » و عبّاس بن الاحنف « 28 » گفته است : [ از بحر طويل ]
هامش
( 24 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان ، ص 57 « جاد عليها مسبل » ضبط شده است .
( 25 ) - آن بيت از قصيدهاى است در مدح ابو دلف قاسم بن عيسى العجلى ( ديوان او ، ص 151 ملاحظه شود ) .
( 26 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در الكامل ، ج 2 ، ص 678 ( بجاى سقيّة بردىّ ) إباءة بردىّ ضبط شده است .
( 27 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در الاغانى ، ج 21 ، ص 230 ( مصراع دوم بيت اول ) چنين است : « و ينبت فى اطرافها الورق الخضر » ، و در الامالى ، ج 1 ، ص 147 « و ينبت فى اطرافها الورق النّضر » ضبط شده است ، آن بيت از ابو الصخر هذلى است .
( 28 ) - او شاعر عصر عبّاسى متوفّى به سال 194 ه . است .