[ مقدمة الشارح ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
وله الحمد
الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسّلام على خير خلقه محمد وآله أجمعين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين من الان إلى قيام يوم الدين .
اما بعد فيقول العبد المذنب الجاني محمد علي بن مراد علي المدرس الأفغاني هذا هو الجزء الرابع من كتابنا المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار اليه في المطول اسئل اللّه العلي القدير ان يوفقني لاتمامه انه على كل شئ قدير وبالإجابة جدير .
[ تتمة فن الأول : في علم المعاني ]
[ الباب الثالث أحوال المسند
]
[ في ترك المسند ]
( اما تركه فلما مر في حذف المسند اليه ) من الاحتراز من العبث أو تخييل العدول إلى أقوى الدليلين وغيرهما مما ذكر هناك فراجع ان شئت .
( وانما قال في المسند اليه حذفه وفي المسند تركه ) والفرق بينهما ان الأول معناه بالفارسية ( افكندن وانداختن ) والثاني معناه بالفارسية ( دست برداشتن ) وظاهر ان بين المعنيين بون بعيد وتفاوت شديد يظهر من قوله ( رعابة للطيفة وهي ) اى اللطيفة ما تقدم هناك من ( ان المسند اليه أقوم ركن في الكلام وأعظمه والاحتياج اليه فوق