تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
جوانى چنانكه افتد ودانى » . وانما سميت هذه الحالة شبابا لأن الحرارة الغريزية حينئذ - كما قال الشارح - مشبوبة مشتعلة ، مأخوذة من شب النار اى أوقدها . ( أو مختلفان نحو « انبت البقل شباب الزمان » فيما كان المسند حقيقة والمسند اليه مجازا ، و « أحيى الأرض الربيع » في عكسه ) اى فيما كان المسند مجازا والمسند اليه حقيقة . ( وهذا التقسيم ) اى تقسيم المجاز العقلي إلى الأقسام الأربعة المتقدمة ( للطرفين أولا وبالذات وللاسناد ثانيا وبالعرض ) وذلك ظاهر . ( وفيه ) اى في هذا التقسيم ( تنبيه على أن الاسناد المجازي لا يخرج الطرف عما هو عليه ، بل حاله ) اى حال الطرف ( حال سائر الألفاظ المستعملة في أنه اما حقيقة واما مجاز ، وإزالة لما عسى ان يستبعد من اجتماع المجازين أو حقيقة ومجاز في كلام واحد وان كانا ) اى المجازين وكذلك الحقيقة والمجاز ( مختلفين ) حيث يكون كلا الطرفين أو أحدهما مجازا لغويا والاسناد مجازا عقليا ، أو يكون كلا الطرفين أو أحدهما حقيقة لغوية والاسناد مجازا لغويا . ( و ) ليعلم ( ان انحصار الاقسام في الأربعة ) المذكورة ( ظاهر على مذهب المصنف ، لأنه اشترط في المسند ان يكون فعلا أو معناه ، فيكون ) المسند في المجاز العقلي ( مفردا ، وكل مفرد مستعمل اما حقيقة أو مجاز ) ولا ثالث حينئذ ( فالمجاز في قولنا « زيد نهاره صائم » انما هو اسناد صائم إلى ضمير النهار ) لا اسناد جملة نهاره صائم إلى زيد الذي هو مبتدأ لهذه الجملة ( وكذا في قولنا « الحبيب