تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
بوجه ما ) وهذا جنس التعريف يشمل أربعة أقسام أشار إليها بقوله : ( اعني المغاير في الواقع ) في الحقيقة هذا هو القسم الأول ، والمغاير في الظاهر وهذا هو القسم الثاني ( أو ) المغاير ( عند المتكلم في الحقيقة ) هذا هو القسم الثالث ( أو ) المغاير ( في الظاهر ) وهذا هو القسم الرابع ( وحينئذ يدخل نحو قول الجاهل والأقوال الكاذبة ) لوضوح انه من القسم الأول ( لكون الاسناد فيه إلى غير ما هو له في الواقع ) ونفس الامر ( و ) كذلك يدخل نحو ( قول المعتزلي ) لمن لا يعرف حاله وهو يخفيها منه « خلق اللّه تعالى الافعال كلها » لأنه من القسم الثالث ( لكونه إلى غير ما هو له عند المتكلم ) اى باعتقاده وان كان ذلك خطأ عند الأشعري ( فأخرج جميعها ) بفصل التعريف ، اى ( بقوله بتأول ) فلا معنى لقول المعترض صار قوله « بتأول » ضائعا ، واسناد اخراج نحو قول الجاهل اليه فاسدا فتدبر جيدا ( وبقي التعريف سالما ) من عدم الانعكاس ومن الاشتمال على قيد زائد . وبعبارة أخرى صار التعريف منعكسا ومطردا ( يخرج عنه ما لا تأول فيه ) نحو قول الجاهل والأقوال الكاذبة ( ويدخل فيه نحو قول الدهري والمعتزلي « انبت اللّه البقل » ) هذا قول الدهري ( و ) اما قول المعتزلي فهو ( خلق اللّه الافعال كلها ) قائلا ذلك ( بالتأول ) والقصد إلى أنه اسناد إلى السبب ( لكونه إلى غير ما هو له عند المتكلم ) اى باعتقاده وان كان ذلك الاعتقاد خطأ عند المؤمن والأشعري ( و ) كذا يدخل ( نحو قول الدهري « انبت الربيع البقل » بتأول حين يظهر انه موحد لكونه إلى غير ما هو له في الواقع ، وكذا نحو قول الموحد « انبت اللّه البقل » بتأول