تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
خارجا عنه ) اى عن التعريف الثاني والرابع ، وهما المراد بقوله : ( ما لا يطابق الاعتقاد سواء يطابق الواقع ) وهو الثاني ( أم لا ) يطابق الواقع أيضا ، اى لا يطابق شيئا منها وهو الرابع ( فأدرجه ) اى ما بقي خارجا ، اى الثاني والرابع ( بقوله في الظاهر ، وهو ) اى هذا الظرف ( أيضا متعلق بالظرف المذكور ) اى له ( اى ) اسناد الفعل أو معناه ( إلى ما يكون الفعل أو معناه له عند المتكلم فيما يفهم من ظاهر كلامه ويدرك من ظاهر حاله ، وذلك بأن لا ينصب قرينة على أنه ) اى ما اسند اليه الفعل أو معناه ( غير ما هو له في اعتقاده ) اي المتكلم . ( ومعنى كونه ) اى الفعل أو معناه ( له ان معناه ) اى الفعل أو معناه ( قائم به ووصف له وحقه ان يسند اليه ، سواء كان ) الفعل أو معناه ( مخلوقا للّه أم لغيره ، وسواء كان صادرا عنه ) اى عمن هو له ( باختياره كضرب أم لا كمرض ومات ) . هذا ولكن الأحسن ما ذكره بعض أفاضل المحشين عند قول ابن الحاجب في تعريف الفاعل « هو ما اسند اليه الفعل أو شبهه على جهة قيامه به » وهذا نصه : وانما قال المصنف « على جهة قيامه به » ولم يقل قائما به ليدخل فيه الفاعل الذي لا يقوم به الفعل حقيقة ، نحو « قرب زيد » و « مات زيد » و « لم يقم زيد » ، فان القرب امر إضافى اعتباري ليس موجودا في الخارج ، والموت امر عدمي فليس لهما قيام حقيقي بالفاعل ، لكنهما اسندا اليه على طريقة اسناد الفعل إلى فاعله ، وهي صيغة المعلوم ، فهما مسندان إلى الفاعل على جهة القيام ، اى على صورته وطريقته - انتهى . وليكن هذا على ذكر منك